خاص.. الاحتجاج على نتنياهو في الكيان مستمر.. وأزمات تلوح في الأفق

الأنصار -خاص 

للشهر الثالث على التوالي، يواصل آلاف الصهاينة في الكيان تنظيم المظاهرات للمطالبة برحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي توجه له تهم في قضايا فساد، رغم فرض السلطات حظر التجوال للحد من انتشار فيروس كورونا. 

ولم تمر أي مظاهرة أو تجمع من هذا القبيل أمام المقرّ الرسمي لنتنياهو أو إقامته، إلا واندلعت اشتباكات بين الشرطة الصهيونية والمتظاهرين، ما أدى إلى إصابات بين الطرفين. 

وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة، إن الأزمة داخل الكيان تتعمق في عدة اتجاهات، منها السياسي نتيجة التراكمات من سلسلة الانتخابات والتي أدت لتشكيل حكومة عقيمة وهي مهددة بالحل في أي لحظة. 

وأشار عفيفة خلال مقابلة مع “ الأنصار الإخباري”، إلى أن الديكتاتورية التي مارسها نتنياهو على مدار سنوات أدت لحالة تفسخ داخل المجتمع الصهيوني، وباتت واضحة من خلال المظاهرات في الشارع واستخدام وسائل متعددة منها صندوق الاقتراع. 

مأزق كبير 

وأوضح الخبير في الشأن الصهيوني وجيه أبو ظريفة ل” الأنصار”، أن النظام السياسي في الكيان ونتنياهو بشكل خاص في أزمة حقيقية نتيجة الفشل في إنتاج أي مخرجات فيما يتعلق بموضوع “كورونا”، رغم ضخ المليارات في الاقتصاد الصهيوني لصالح التعليم والصحة والتعويضات، وتريد المعارضة أن يدفع نتنياهو الثمن. 

وأضاف أبو ظريفة: “نتنياهو يحاول الظهور في موقف البطل والمخلص للكيان، من خلال التطبيع مع بعض الأنظمة العربية، والعلاقة الممتازة مع الإدارة الأمريكية، وهذا ما يطمئنه أيضاً بالفوز مجددا في حال لو أجريت انتخابات جديدة في الكيان، لكن ليست كل الحسابات السياسية تلقى المتوقع”. 

من جانبه قال مدير تحرير صحيفة الاستقلال أحمد الشقاقي في مقابلة مع “ الأنصار الإخباري”، إن العنوان الرئيسي للمظاهرات الجوانب الاقتصادية، لكن هناك أسباب تعود لفشله في الجانب الأمني على مختلف الجبهات، بخلاف التجاذبات بين الأحزاب الصهيونية الداخلية. 

ورأى الشقاقي أن عدم استجابة نتنياهو لمطالب المتظاهرين لكون أن المطلب الأهم لهم هو خروجه كليا من المشهد السياسي، وهذا لن يقبل به لأنه يعتقد تقديمه للكيان ما لم يقدمه أي رئيس وزراء سابق. 

ومن أبرز التهم التي وجهت لنتنياهو، الفساد واختلاس الأموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا، ليصبح بذلك رئيس الوزراء الوحيد في تاريخ الكيان الذي يتمّ اتّهامه أثناء فترة ولايته، وقُدم للمحاكمة في 24 مايو/أيار الماضي، على أن تستغرق بين عامين إلى 3 أعوام، وفق تقديرات نشرتها صحف عبرية. انتهى/٦٢ك

خاص.. الاحتجاج على نتنياهو في الكيان مستمر.. وأزمات تلوح في الأفق
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.