محمد بن سلمان يبدأ التطبيع قبل إعلانه

الانصار/..

بالتزامن من الاقتحامات التي شهادتها باحات المسجد الأقصى، في رأس السنة العربية قامت الصحيفة المقربة من البلاط الملكي السعودي بحسب نائب رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابِق بتغيِّر البروفايل التابع لها لتهنئ برأس السنة العبرية.  

وقال عيران عتصيون، والذي شغل أيضًا منصب المسؤول الكبير في وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة في تغريدةٍ نشرها على صفحته في تويتر الأمور تتغيَّر في اشارة على ما يبدوا إلى التوجه السعودي باتجاه اعلان تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، حيث كشفت قبل أيام صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة المُقرّبة من ترامب عن وجود خلاف بين الملك سلمان ونجله الأمير محمد، وليّ العهد، حول قضيّة إبرام سلام مع الاحتلال الإسرائيلي على غرار ما فعلته كل من الإمارات والبحرين أخيرًا.

المسؤول الإسرائيلي السابق كشف أنّ وليّ العهد السعوديّ، يحضر الأرضية للتطبيع مع الكيان، بعد يموت والده الذي وصفه المسؤول الإسرائيلي بالمُسّن جدًا والمريض، وقال: “إنّ وليّ العهد ابن سلمان يقوم حاليًا بحث دول عربية هامشية وثانوية مثل السودان للتطبيع مع الدولة العبريّة”، لافتًا إلى أنّ الأمير السعودي الشاب يصدر الأوامر لرؤساء تحرير الصحف السعوديّة لتغطية اتفاقيات السلام بطريقة إيجابية.

هذا ولا يبدوا كلام المسؤول الأميركي بعيدا عن الواقع حيث أن سماح السعودية للطائرة الإسرائيلية التي توجهت إلى الإمارات بالمرور فوق أراضيها والطريقة التي تعاطى ويتعاطها بها الإعلام السعودي مع قضية التطبيع تبدوا وكأنها خطوات نحو الاقتراب من اعلان التطبيع بين السعودية والكيان الإسرائيلي.

ولكن مع اعلان السعودية لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي فإن السعودية سوف تفقد بشكل صريح مكانتها التي تحاول بلورتها بمعظم الطرق على المستويين العربي والإسلامي، لما تتمتع به القضية الفلسطينية والقدس الشريف من أهمية بالغة على المستوى الإسلامي وبين الشعوب المسلمة حول العالم، بالإضافة إلى تبعات هذه الخطوة الخطيرة على الصراع الداخلي داخل العائل الحاكمة التي بات قسم منها ينتظر أي خطأ جديد من ولي العهد السعودي بعد ان طفح الكيل من تصرفات محمد بن سلمان غير المحسوبة والمضرة بمصالح بعض افراد هذه العائلة. انتهى/٦٢ك

محمد بن سلمان يبدأ التطبيع قبل إعلانه
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.