الاعلام الفرنسي ودوره في إثارة الفتن بين سوريا ولبنان.. هذه أهدافه

الانصار/..

الى جانب الماكنة الاعلامية الامريكية التي ساهمت بصورة مباشرة بتأجيج الاوضاع وخلق الازمات في المنطقة ، يمارس الاعلام الفرنسي، المهنية الضعيفة حيثُ يركز يوميا بنشر تقرير يعتبروها المراقبون “مسمومة” تجاه الشعبين السوري واللبناني.

امس الجمعة، نشرت  قناة “فرانس 24” الفرنسية، تقريراً اتهمت فيه اللاجئين السوريين بتدمير سوريا. في محاولة منها لأثارة الفتن بين الشعبين وتشويه صورة المقاومة الاسلامية. ذلك التقرير اثارة موجة غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، واصفين تلك القناة بانها “غير مهنية”.

ويؤكد المحلل السياسي  السوري حسام شعب لـ /الانصار/ ان “الافتراءات الفرنسيه حول أن السوريين هم جزء من المشكلة في لبنان هذا غير صحيح نعلم جميعا قبل عدة سنوات أن فرنسا لم تلعب دورا بناء في مسألة استقرار سورية وأيضا في مسألة العيش المشترك ودعم جهود الدولة السورية بسيطرتها على معظم المناطق بل نتحدث اليوم عن تهم تلقى على اللاجئين السوريين  في لبنان بتهمة خراب لبنان وهذا غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة “.

 

ويضيف انه “الغاية من تقرير (فرانس 24) محاولة تحميل بعض التيارات السياسية والأحزاب اللبنانية محاولات الحقد والكراهية على السوريين ونعلم جميعا أن لطالما الشعبين السوري واللبناني شعبا واحدا في بلدين وهناك عدة مشتركات تاريخية واجتماعية وثقافية وسياسية بل على العكس لو عدنا لرأينا أن اللاجئين السوريين أسهموا بإعادة إعمار لبنان خصوصا في ظل حكومة سعد الحريري وهي التي كانت ترفع أرقام اللاجئين السوريين وكانت تستغلهم وكانت تجبر الأطفال على العمالة دون سن الرشد أيضا كانت هناك بعض الممارسات والعنف ضد النساء والأطفال أيضا مسألة الاستخدام بالأجور البسيطة”.

 

ويكمل بالقول : “هذا يدل على أن الحكومة اللبنانية حكومة سعد الحريري السابقة المدعومة من الغرب والخليج أنها لم تكن تبحث عن أن المواطن السوري له كرامة هم أرادوا إهانة المواطن السوري الذي لم يكلف لبنان أي دولار إضافي بل على العكس استطاع أن يدخل دولارات جديدة إلى لبنان من خلال مسألة المساعدات الإنسانية التي كانت تصل من المنظمات الدولية باسم السوريين”.

 

ويتابع انه “هناك تجارة حقيقية حصلت باسم السوريين في لبنان وأيضا كلنا يتذكر أن بعض الشخصيات اللبنانية مع بداية الحرب على سورية كشخصيات كانت محسوبة على سعد الحريري كلنا يتذكر ما جرى في حمص ودعم الارهاب من قبل هذه الشخصيات اللبنانية وكل ذلك يدل على أن لبنان أريد له أن يكون منصة لدعم الارهاب في سورية”.

ويبين ان “المحاولات والفبركات الفرنسية في تشويه صورة السوريين في لبنان  هي محاولة جديدة للضغط تحديدا وتشويه دور المقاومة وقلب الرأي العام اللبناني على الحاضنة الشعبية للمقاومة ودور حزب الله المقاوم في لبنان”.

ويضيف “أعتقد أن هذا الأمر سيبوء بالفشل وفرنسا تسعى لتدويل لبنان وبعد تفجير مرفئ لبنان تبحث عن تدويل مطار بيروت أيضا كما أشار سماحة السيد وتبحث عن السيطرة على المنافذ الحدودية وهي بذلك تعتقد أنها تماهي السياسات الأمريكية وأمريكا التي هي بالأساس السيد لفرنسا”.

ويقول ان “العلاقات بين الشعبين السوري واللبناني تسموا على كل ما يطرح في الإعلام الغربي والعميل خصوصا أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس الأسد كانت أول من أدان التفجيرات وأول من قدم المساعدات وليس فقط على صعيد تفجير مرفأ  بيروت بل على صعيد تاريخي كلنا يتذكر أنه عندما كانت حرب  لبنان وكانت فرنسا جزءا منها سورية قدمت حوالي ١٦ ألف شهيد للبنان في حينها ليحصل على استقلاله وسيادته الحقيقية ولن تستطيع أي جهة لبنانية أو خارجية أن تفرق بين هذين الشعبين الشقيقين”.

وتقوم فرنسا مع اقتراب انتخابات ترامب وهو التحريض على اللاجئين وليس المقصود فقط السوريين بل الفلسطينيين أيضا وأيضا الضغط أكثر لسحب سلاح حزب الله وأعتقد اللقاء الذي جرى في السفارة الفرنسية بين مبعوث لحزب الله وبين الرئيس الفرنسي هي رسالة لم تكن رسالة سلام او عفوية بل هناك التفافا فرنسيا على المقاومة وفرنسا تريد أن تأخذ بالسياسة مالم تستطع أن تأخذه بالحرب، وفقا للخبير. انتهى 62ج

 

الاعلام الفرنسي ودوره في إثارة الفتن بين سوريا ولبنان.. هذه أهدافه
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.