الموسوي: المستفيد الأول من اغتيال الهاشمي هم الأمريكان

الانصار/..

أكد الباحث السياسي عادل الموسوي أن الأميركان هم المستفيد الأول من اغتيال الباحث العراقي المغدور هشام الهاشمي، حيث يمرون حاليا بمرحلة الاتفاقات تحت الطاولة ويحاولون الآن تمرير اتفاقاتهم.

وقال الموسوي في تصريحات صحفية تابعها /الانصار/ إن الجميع في العراق مستفيدين من عملية اغتيال الخبير الهاشمي وعودة الاغتيالات إلى العراق “بما فيهم السيد الكاظمي، حيث ستخدمه حتى وإن كان غيرمشتركا بالعملية.”

وفيما لفت إلى أن جهات كثيرة –بمن فيها الأكراد- مستفيدة من العملية وسوف توظفها وتستفيد منها، أكد أن المستفيد الأول من اغتيال الهاشمي: هم الأميركان، لأنهم يمرون الآن بمرحلة الاتفاقات تحت الطاولة ويحاولون أن يمررون اتفاقاتهم، فبالتأكيد سوف تخدمهم العملية التي تبنتها قوات داعش.

وبشأن لجنة التحقيق في الجريمة نوه الموسوي إلى أنها سوف تكون على شاكلة اللجنة التي شكلت من أجل رفيق الحريري وسوف تبقى أصابع الاتهام متجهة إلى جهات معينة، وأوضح: “عندما تقصف القاعدة الأميركية في التاجي توجه أصابع الاتهام إلى الحشد مباشرة، بينما الجميع يعلم أن القوات الأميركية كما تدعي إنها تحارب داعش وهي عدوة داعش.. فلماذا لا يشككون أن من الممكن أن تكون داعش التي قامت بالعملية أو هي من يقصف القواعد الأميركية في العراق؟”

وأشار الموسوي إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تعرف جيدا الولائات داخل الشعب العراقي قال إنها تعرف جيدا أنها لا تمتلك أي شريحة في العراق.

وأضاف: نحن في العراق نتعامل مع عدو خبيث عدو يخطط ويمتلك عقول ويعرف كل مفاصل الحياة بالعراق ويعرف كيف يثبت في العراق.

وحذر من أن الأميركان لايريدون فقط البقاء في العراق والشعب العراقي يبقى بهذا العداء والغليان والمعارك، وقال: هم يريدون إما أن يكون الشعب العراقي مطواع لهم ويؤمن بعملية تطبيع مع إسرائيل ويقبل بتجول الأميركي في الأسواق أو أن يحرق العراق، وهم يعلمون جيدا أن الشعب العراقي لا يمكن أن يسمح بذلك، لذلك هم يعمدون إلى حرق العراق على غرار اليمن وسوريا.

كما لفت إلى وجود بصمات للبعثيين فيما يجري وخاصة بعد تحالفهم مع الولايات المتحدة، مذكرا بأنهم هم الذين يقودون داعش الآن بعد أن كانوا يدربونهم سابقا. انتهى 62ج

 

الموسوي: المستفيد الأول من اغتيال الهاشمي هم الأمريكان
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.