النظام البحريني ينتقم من المعتقلين بعد تقرير “العفو الدولية” !

الانصار/..

كشف معتقلون في سجن جو المركزي، الاثنين، عن تعرّضهم لحملة قمعٍ وانتهاكات متصاعدة وسوء معاملة من قبل السلطات البحرينية بعد صدور التقرير الأخير لمنظمة العفو الدوليّة لعام 2019.

ونقلت صحيفة “منامة بوست” عن مصادرها الخاصة واطلع /الانصار/ عليها اذ قالت “إدارة السجن قامت بحملة تفتيش على الزنازين استمرّت لما يقارب الأربع ساعات، وُصفت بالمهينة للكرامة، إذ تمّ إخراج المعتقلين من عنابرهم وإجبارهم على الوقوف في الممرّ حتى الانتهاء من هذه الحملة”.

وأضافت المصادر أنّ “المعتقلين لا يعترضون على إجراءات التفتيش طالما هي إجراءات معمول بها وفق لوائح السجون، إلا أنهم يطالبون بحفظ  كرامتهم الإنسانيّة، وأن يكون التفتيش تحت إشراف الشرطة الوقائيّة”.

وطالب المعتقلون “بتوقّف أساليب التفتيش الاستفزازي والمهين، ومصادرة الممتلكات الخاصة وإتلاف ملابسهم، وسرقة أدوات النظافة التى يشتريها المعتقلون على حسابهم الخاص”- بحسب ما ذكرت المصادر.

قالت منظمة العفو الدولية أن السلطات الخليفية “ صعَّدت من جهودها لتضييق الخناق على حرية التعبير خلال عام 2019”. وفي تقريرها السنوي الصادر اليوم الثلاثاء 18فبراير أشار تقرير المنظمة إلى سوء الأوضاع في السجون، والمعاملة المهينة التي يتعرض إليها المعتقلون السياسييون.

ويعتبر سجن جو سيء الصيت هو الأبرز في حالات التجاوزات التي يشكو منها المعتقلون السياسيون. وبحسب العفو الدولية فإن إدارة السجن تستخدم “الزنازين الانفرادية على نحو عقابي، فضلاً عن الإهمال الطبي للمساجين، وخاصة في سجن جو”.

ومن مشاهد القمع التي ميزت عام 2019 في البحرين هو عودة تنذ أحكام الإعدام، “ورفض تسليم جثث البحرينيين الذين أُعدِموا إلى ذويهم لترتيب إجراءات دفنهم، ومنع معظم أفراد الأهالي من حضور عمليات الدفن”.

التقرير تطرق إلى استهداف وسائل التواصل الإجتماعي، وملاحقة الأشخاص الذين يعبرون عن أرائهم في الإنترنت، عبر محاكماتهم واستدعاءاتهم.

وفيما يتعلق بالأحكام الجائرة فقد أعربت العفو الدولية عن مخاوفها بشأن المحاكمات الجماعية التي تفتقر للعدالة. وأشار التقرير إلى المحاكمات الجماعية في قضية ما عرف بـ ”ذو الفقار” والهروب من سجن جو والتي قدم فيها 200 متهم للمحاكمة. كما تحدث التقرير عن محاكمة 167 في قضية الاعتصام خارج منزل آية الله قاسم بعد إسقاط السلطات الخليفية لجنسيته.

وقد أكد تقرير العفو الدولية على استمرار السلطات الخليفية في “عدم السماح لمراقبي حقوق الإنسان المستقلين بدخول البلاد، بما في ذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” والهيئات المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة”. انتهى/62ج

 

النظام البحريني ينتقم من المعتقلين بعد تقرير “العفو الدولية” !
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.