واشنطن تصدر بيانا جديداً بشأن الأسلحة المصدرة الى السعودية والإمارات

الأنصار/..

أعلنت الإدارة الأمريكية إرسالها محققين إلى السعودية والإمارات، بعد ورود تقارير عن ظهور أسلحة في حوزة مرتزقة في اليمن، صدّرتها واشنطن الى السعودية والإمارات .

وذكرت الخارجية الأمريكية في رسالة بعثت بها في وقت سابق من الشهر الجاري إلى السيناتورة الديمقراطية والمرشحة المحتملة في انتخابات الرئاسة المقبلة، إليزابيث وارن، ونشرتها أمس الثلاثاء شبكة “سي إن إن”، أن “الأجوبة غير الكافية المتكررة” من الرياض وأبوظبي عرقلت سير التحقيق الذي فتحته وزارتا الخارجية والدفاع على خلفية نشر “سي إن إن” في فبراير الماضي تقريرا كشف بيع مدرعات أمريكية الصنع لجماعات اجرمية في اليمن، ولمقاتلين مرتبطين بتنظيم “القاعدة” وعناصر انفصاليين اجراميين .

وأعلنت الخارجية الأمريكية في الرسالة أن وفدا مشتركا منها والبنتاغون زار الإمارات في 15-21 سبتمبر الماضي للتأكد من مصير هذه العربات التي استخدمت في نهاية المطاف ضد قوات “الحكومة اليمنية” ، وثمة خطط لإجراء زيارة مماثلة إلى السعودية حتى نهاية الشهر الجاري.

وتنص الرسالة على أن هاتين الزيارتين تأتيان بهدف “الاطلاع على الرواية الكاملة حول الظروف المحيطة بهذه المعدات وأي خرق محتمل للاتفاقيات” المبرمة بين واشنطن وحليفتيها الخليجيتين الرياض وأبوظبي.

وفي وقت سابق اكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، ان السعودية من أكبر المستهلكين للاسلحة الامريكية، حيث ارتفعت صادرات الأسلحة بنسبة 25% خلال خمس سنوات، بين عامي 2012 – 2017.

وقال المعهد في تقرير له ان “رئيس امريكا دونالد ترامب يدفع، بصادرات الأسلحة الأميركية منذ استلامه للسلطة مع بداية عام 2017. حيث فاوضت الولايات المتحدة على حزمة تكلِّف حوالي 110 مليار دولار من مبيعات الأسلحة خلال زيارة ترامب للسعودية في شهر أيار/ مايو العام الماضي”، مشيرا الى ان ” تلك الاسلحة تستخدمها السعودية في حربها الغاشمة على اليمن”.

وشهدت زيارة ولى العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى أميركا، قبل فترة، الحديث عن صفقات أسلحة جديدة، واستعرض ترامب أرقام صفقات الأسلحة التي ستقدّمها بلاده إلى السعوديين “من أجل حمايتهم”، واصفا مليارات الدولارات بالفتات، حينما خاطب ابن سلمان، “هذا فتات بالنسبة لكم”، بحسب ما أظهرت مشاهد مصورة للقاء كان يستعرض خلاله ترامب مجموعة من الأسلحة التي تصنعها بلاده وتبتاعها للسعودية.

وفي 20 مايو 2017، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفقة أسلحة بقيمة 350 مليار دولار مع المملكة العربية السعودية، وكانت الصفقة الأكبر في تاريخ العالم. وشملت الصفقة أيضاً: دبابات، سفن قتالية، أنظمة دفاع صاروخي، رادارات وتكنولوجيا الاتصالات والأمن السيبراني.انتهى/62ج

ويشن الكيان السعودى بدعم من بعض الدول عدوانا شاملا على اليمن منذ ثلاث سنوات مستخدما مختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا ما خلف عشرات آلاف القتلى والمصابين ودمارا كبيرا طال البنى التحتية .انتهى/62ج

واشنطن تصدر بيانا جديداً بشأن الأسلحة المصدرة الى السعودية والإمارات
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.