تحضيرات سعودية جارية لزيارة وفد صهيوني “كبير” الى الرياض !

الانصار/.. كشفت تقارير عبرية، عن وجود تحضيرات جارية لزيارة من المقرر أن يقوم بها وفد صهيوني للسعودية أوائل 2020 وذلك بالتزامن مع تسريبات تشير إلى دفء بالعلاقات واتصالات متواصلة بين الرياض وتل أبيب؛ لتحديد ملامح التحالف الجديدة في الشرق لمواجهة إيران وأيضا فيما يتعلق بخطة السلام الأمريكية المرتقبة المعروفة بـ”صفقة القرن”.

جاء ذلك، بحسب ما أورد الباحث الإسرائيلي “ميخال باراك” في مقال بمجلة “يسرائيل ديفنس” للعلوم العسكرية، سلط خلالها أيضا الضوء على تنامي التوتر بين السعودية والحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بفلسطين.

وأضاف “باراك” أن موافقة السعودية على صفقة القرن، تعني الموافقة الضمنية على الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لـ(إسرائيل)، وقبولها دولة صاحبة السيادة على الحرم القدسي، والموافقة على فكرة الكونفدرالية الفلسطينية الأردنية، والتنازل عن حق العودة للفلسطينيين”.

ووفق التسريبات، فإن خطة “جاريد كوشنر” (صهر ترامب) تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي، بينها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

ومنذ إعلان “ترامب” في 2017 عزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في اعتراف بالمدينة كعاصمة لدولة الاحتلال، قاطعت السلطة الفلسطينية جهود السلام الأمريكية، واعتبرت واشنطن وسيطا غير محايد، حيث تمثل القدس أحد أهم النقاط الشائكة في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بالإضافة إلى حق عودة اللاجئين، الذين يقدر عددهم بنحو 6 ملايين وفق تقرير دائرة الإحصاء الفلسطينية لعام 2018.

وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف السلام، منذ أن أعلن “ترامب”، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لـ(إسرائيل)، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتتهم القيادة الفلسطينية “ترامب” بالانحياز التام لصالح (إسرائيل)، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ 2014.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها، في 1981.انتهى/62ج

تحضيرات سعودية جارية لزيارة وفد صهيوني “كبير” الى الرياض !
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.