14 فبراير يدين قرار الكيان الخليفي باستدعاء النشطاء ويعتبره تصرفات هوجاء تعكس حالة الاستبداد

14-فبراير

الانصار/.. استنكر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، قرار استدعاء النشطاء السياسيّين والحقوقيين، ومنعهم من السفر من قبل الكيان الخليفيّ الدكتاتوري.
وقال الائتلاف في بيان تلقى موقع/الانصار/ نسخة منه ان “هذه التصرّفات الهوجاء تعكس حالة الاستبداد والديكتاتوريّة والتعسّف التي ينتهجها العدوّ الخليفيّ ضدّ المعارضين له”.
واضاف أنّ “هذه السياسة الهمجيّة تدلّل بوضوح على حالة من التخبّط السياسيّ والإحباط النفسيّ، مُني بها الديكتاتور حمد جرّاء استمرار الثورة المباركة للعام السابع على التوالي”.
وقامت السلطات الخليفية في (22 نيسان 2017)، بتسليم النشطاء “إحضاريات” من إدارة المباحث والتحقيقات الجنائية لحضور التحقيق في مبنى النيابة ولم تذكر في أوراق الاستدعاء أي تفاصيل بشأن هذا التحقيق الذي يسبق إنعقاد الدورة السابعة والعشرين لفريق الاستعراض الدوري الشامل حيث من المنتظر أن تمثل البحرين أمام الدورة الثالثة لها ضمن الآلية التابع لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وفق مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر فأن هذه الاستدعاءات جاءت بعد أيام من منع 3 حقوقيين من السفر خارج البلاد خشية مشاركتهم في مؤتمرات دولية، وهم رئيس دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق سيد هادي الموسوي وعضو مركز البحرين لحقوق الإنسان حسين رضي ورئيس جمعية الشفافية البحرينية سيد شرف الموسوي فضلاً عن التحقيق مع مسؤولة العلاقات الخارجية بمركز البحرين لحقوق الإنسان نضال السلمان بعد عودتها من رحلة سياحية وتوقيف عضو منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان إبتسام الصائغ ومصادرة جواز سفرها بعد عودتها من المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.
وتواصل السلطات الخليفية المدعومة من الكيان السعودي ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق الشعب البحريني كافة، ولا تُستثنى من هذه السياسة الأطفال والنساء الذين تعتقلهم وتزجهم في السجون ، وتمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب، ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الانسان.انتهى/62ج

14 فبراير يدين قرار الكيان الخليفي باستدعاء النشطاء ويعتبره تصرفات هوجاء تعكس حالة الاستبداد
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.