الحشد الشعبي …. ضرورة أمنية ….

1

كتب / نور الموسوي …
قبل التوغل في صلب الموضوع ، لا بد من ألقاء نظره سريعة على خلفية ذلك ، فيما يتعلق بأزمة الشرق الأوسط ، وما يلتهمه من حرائق هنا وهناك، الأمر واضح للعيان ، ومصدره غرفة عمليات واحدة ، تدار من خلف الكواليس ( الكيان الصهيوني . أل سعود . ) بأعتبارهما صنوين ، في النشأة والأهداف، ؟؟ ومباركة غربية أمريكية ، لتحقيق أهدافهم المقيتة في الاستئثار بالطاقة والهيمنة على مقدرات الشعوب لجعلهم أكثر تخلفآ وخضوعآ .
وهذا يتجلى بوضوح ، في مسرح الأحداث في سوريا ، لبنان ، اليمن ، مصر ، ليبيا وأخيرآ العراق ، وما جرى من تداعيات في الأنبار ، طبقآ لما خطط له ضمن الاستراتيجه المعدة سلفا .
أذ تجليات الوضع الراهن تنم عن تداعيات نوردها كالأتي :
١- الحشد الشعبي يعد منظومة ، فرضت واقعآ موضوعيا، يحسب له ألف حساب ، كونه أثبت جدارة في الواقع العسكري ، لذا يخشى وقوعه ، في المكيدة والتآمر ، من قبل دوائر القرار الدولي ، .وأدواتهم الأقليمين ، المتمثلة بالمحور الخليجي ( أمبراطوريات أعلامية) وأذنابهم من مشايخ أربيل ، ودواعش البرلمان ، وبقايا البعث المقبور ، وطابور الخلايا النائمة.
٢- الحشد الشعبي ، يجب ان يحظى بدعم شرعي وقانوني من قبل البرلمان ، والمؤسسة العسكرية ، وبالأخص الأعداد والتجهيز وأتخاذ القرار ، لكي لا يكون عرضة للبيع ؟؟ والخيانة .
وهذا الأمر يقلق الجميع ، من الذين ينشدون ، ان يكون العراق امنا وموحدا .
٣- الحشد الشعبي : لا بد من المساهمة ، في زج عناصره في أستتباب الأمن الداخلي ، لحماية الوضع الداخلي ، وبالأخص المحافظات المستهدفة ، التي ترتع في أوساطها الخلايا النائمة التي تتحين ساعات الصفر اللئيمة ؟
وهذه الخلايا تحظى بدعم سياسي وأعلامي من الشركاء السياسيين ، لذا اصبح من الضروري بمكان ، زج تلك العناصر( الحشد الشعبي ) لكشف المجاميع الأرهابية وأرتباطها بالدوائر المشبوهة على المستوى المحلي والأقليمي ،
٤- يفترض ان يعامل الحشد الشعبي ، كمؤسسة أمنية ، بموازات الجيش ، والغرض واضح للعيان لتحقيق مصلحة الأمن القومي للعراق ، ويكمن ذلك في المبررات التالية:
أ- اذا تعرض الجيش الى أنهيار أمني ، كما حصل في الموصل ، صلاح الدين ، ديالى ، وأخيرا كما في الأنبار ،على يد الأدوات المعدة( الدواعش ) من قبل غرفة العمليات المشار اليها سلفآ فالبديل الأستراتيجي ، لحفظ الأمن القومي ، هو الحشد الشعبي .
ب- الجيش يعتبر الركيزة الأساسية ، في حفظ الأمن القومي لكل دوله ذات سياده ، انهيار الجيش ، يعني أنهيار الدوله ، فالحكومة وأخيرا الفوضى . أذا تم أختراقه من قبل ضباط البعث المقبور
وعناصر سياسيه زج بها لتنفيذ أجندةترتبط بالمشروع المشبوه بالمنطقة ، وتم الأيعاز لهم ، بنسف
وتغيير العمليه السياسيه، عندئذ يبرز الدور الفعال والمؤثرللحشد الشعبي في الوقوف امام ذلك التأمر .
وهذا ما صرح به أخيرآ محمد بن سلمان ولي ولي العهد ووزير الدفاع أن ( التعاون السعودي الأردني هدفه أقامة دوله سنيه في العراق تكون عاصمتها بغداد .
٥- من خلال الواقع ، في مسرح الجبهات ، عندما يدخل الجيش الى المناطق الملتهبه ، العدو تعتريه الفرحة والغبطه ويقولون بنص العبارة ( جاء المدد ، سوف نحصل على المعدات والأسلحة ) أما بالأتفاق ، أو بالهزيمة والأنكسار. وحصل ذلك في الموصل وأخيرا الرمادي.
لذا أصبح من الضروره بمكان ، أيجاد آليه شرعيه وقانونيه من أجل تسليح الحشد الشعبي ، بمعزل عن الجيش ، اذ تصبح له أستقلاليه في الأعداد والتجهيز ، من خلال ذلك نستطيع ، أن نؤمّن أمن المواطن ، أذ يعد تحرير الفلوجة العقدة ، الجيوسياسية ذات البعد الأستراتيجي على مستوى الأقليمي والعالمي ، وما أعترى العراق من ردود فعل ، أنتقامية ، مستخدمين نوع جديد من الأسلحة الفتاكة ، كما حدث في مجزرة ، الكرادة …: وبلد ، والقادم ! أعظم …. والله متم نوره ولو كره الكافرون.

الحشد الشعبي …. ضرورة أمنية ….
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.