خوفاً من بغداد .. البارزاني يتوسّل المجتمع الدولي لدعمه

الأنصار/…على الرغم من مهاترات رئيس إقليم شمال العراق المنتهية ولايته مسعود بارزاني قبل الاستفتاء وإصراره على إقامته رغم رفض الحكومة العراقية والبرلمان ومجلس القضاء الأعلى لإقامة الاستفتاء, فقد تمت محاصرته والقيادات المشاركة بالاستفتاء من قبل الحكومة المركزية.

البارزاني الذي لطالما هدد بإقامة ما يسمى “دولة كردستان” إذا لم تنفذ بغداد مطالبه الغير مشروعة للاستحواذ على مزيد من الامتيازات ووقف خلفه الكيان الصهيوني ودعمه بصورة مباشرة حتى أن أغلب الشباب الكرد بدأوا برفع الأعلام الصهيونية في الشوارع بتوجيهات من القيادات الكردية, أصبح الآن يتوسل المجتمع الدولي لدعمه ولو بصورة شكلية أمام الإجراءات القاسية التي اتخذتها الحكومة المركزية في بغداد ضده وضد القيادات الكردية الأخرى.

وأخذ الإعلام الكردي ينشر إشاعات ضد الحكومة المركزية ليبين للعالم بأن الكرد مظلومون من قبل بغداد وتم تجويعهم, حتى وصل بهم الحال إلى اتهام الجيش العراقي بـ”الطائفية” لكسب الرأي العام “السني” أيضاً.


وفي هذا الصدد فقد قام مجلس أمن إقليم كردستان, بنشر خبر يوم أمس الأربعاء, مفاده أن القوات العراقية المركزية والحشد الشعبي تحشّد لهجوم عسكري كبير على شمال العراق, في محاولة لإيصالها إلى المجتمع الدولي للعطف عليهم وحمايتهم من الحكومة المركزية.

وفي نفس الوقت أكد سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العباد في تصريح, “عدم وجود تخطيط او تحضير للهجوم على محافظة كركوك”.

ولم يكتفِ الإعلام الكردي الذي يتم توجيهه بأمر من بارزاني بذلك, بل يواصل لغاية الآن بنشر إشاعات كثيرة منها, أن الحكومة تحاصر مواطني شمال العراق بمساعدة تركيا وإيران, وهو أيضاً لإرسال رسالة إلى أمريكا ضمنياً لمساعدتها من الجمهورية الإسلامية التي تكن لها العداء.

وساعدهم في ذلك المدعو خليل زاد السفير الأميركي الاسبق في العراق المثير للجدل, بدوره التحريضي بشأن أزمة الاستفتاء، فبعد ساعات من زعمه أن رئيس الوزراء حيدر العبادي يدعم “حق تقرير المصير”، نشر تغريدات على صفحته في “الفيسبوك” تدعو واشنطن للتدخل لمنع وقوع “صراع” تحدثه ايران.

ومع ذلك, فقد اعلنت حكومة إقليم شمال العراق، اليوم الخميس، إنها مستعدة لمناقشة النزاع بشأن المطارات والمراكز الحدودية الكردية مع الحكومة المركزية في بغداد. انتهى/ 25 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.