استخبارات ليبيا تؤكد انضمام جواسيس صهاينة وضباط من “CAA” في صفوف “داعش”

الانصار/.. كشفت تقارير اعلامية ليبية، الاربعاء، عن انضمام جواسيس “إسرائيليين” وعناصر من جهاز “سي. آي. إي” إلى صفوف داعش الاجرامية في العراق وسوريا وليبيا ، مؤكدة انه في المواقف الصعبة الحرجة التي تتعرض الجماعات الاجرامية للخطر تسرع المخابرات الامريكية إلى إنقاذ القيادات الداعشية وإخراجهم من ساحة المعركة.
ونقلت التقارير عن مصادر استخباراتية ليبية قولها ان ” إلى هذا “عندما كانت قوات البنيان المرصوص التابعة الى الوفاق الليبية على وشك السيطرة الكاملة على ميناء سرت البحري وكانت قاب قوسين أو أدنى من اقتحام مقر قيادة تابع لداعش يعتقد أنه كان بين قياداتها عدد من ضباط استخبارات أجانب ففوجئت قوات الوفاق بهجوم أمريكي ولم يسمح لها بالتقدم نحو مقر الجماعة، مما أدى إلى هروب قيادات داعش من المنطقة, وقد أطلقت الطائرات الأمريكية النار على بعض القوات الليبية التي اقتربت من مقر القيادة وتركتها بين قتلى وجرحى وهاربين خوفا على أرواحهم”.
وفي هذا السياق أكد مسؤول أمني جزائري بأن أجهزتهم الاستخباراتية حصلت على معلومات سرية في (21 أغسطس 2017) تكشف عن أنشطة تجسس “إسرائيلية” في عدة بلدان إسلامية منها ليبيا وتونس والجزائر, وتفيد المعلومات بأن عناصر من الموساد قاموا بتزييف أسماء وجوازات سفر فلسطينية وسورية ولبنانية وتركية ومن ثم انضموا إلى جماعة داعش الاجرامية وباتوا يمارسون أنشطتهم التجسسية في ليبيا وتونس والجزائر. يذكر أن هذه العناصر تابعة لوحدة المستعربين وتعتبر من أمهر ضباط التجسس في البلدان الإسلامية.
ووفقا للمعلومات التي كشف عنها الجهاز الاستخباراتي الجزائري أن هؤلاء الجواسيس يتقنون اللغة العربية ويدخلون من ليبيا إلى تونس بسهولة إما عبر الخطوط الجوية أو عن طريق معبر ذهيبة الحدودي, وقسم آخر منهم يعملون تحت غطاء خبراء النفط في ليبيا ويحملون جوازات سفر ليبية تسمح لهم بالدخول ألى تونس والجزائر.
ويعزز هذه المعلومات الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام مفادها أن الأجهزة الأمنية قبضت على شخص يدعى “ابوحفص” غربي ليبيا وقد اعترف ابوحفص هذا في جلسات الاستجواب بأن اسمه الحقيقي “بنيامين أفرايم” وهو من ضباط الموساد والذي دخل ليبيا سنة 2015 وانضم إلى كيان داعش الاجرامي غربي ليبيا وانتقل مع عدد من عناصر الجماعة إلى بنغازي وتم إختياره “إماما” لإحدى المساجد هناك, ويذكر أنه كان يحمل جواز سفر ليبي وقد دخل ليبيا خمسة مرات من بداية عام 2015.
هذا وسبق أن قامت الاستخبارات الجزائرية برصد تحركات داعش الاجرامية وجواسيس الموساد في شمال إفريقيا وقد زودت “وزارة الداخلية” و”جهاز الاستخبارات التونسي” بمعلومات وتفاصيل هامة عن نشاطات العصابات الاجرامية وطالبتهما بتوجيه ضربات قاضية لخلايا داعش في أسرع وقت ممكن, إلا أن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة من الجانب التونسي أثار غضب الجزائر حيث إنها مارست الضغط على الرئيس التونسي لكي يقوم بتحسين الأمور في وزارة الداخلية من خلال إقالة الهادي مجدوب واستبداله بشخص آخر في الداخلية التونسية.
وأكد ضابط استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته بأن الاستخبارات التونسية لاتمتلك استقلالية في العمل ويعتمد وزير الداخلية على سفارات غربية ترى من مصالحها الحضور الداعشي في بعض المناطق، الأمر الذي يحول دون القيام بأية إجراءات تونسية ضد العناصر المشبوهة وقد أدى ذلك إلى استياء الجزائر من الحكومة التونسية.
فهذا التقرير يعزز الاعتقاد بأن هناك عناصر تابعة لـ”سي. آي. إي” والموساد تغلغلت في داعش الاجرامية وعندما تتعرض جواسيسها لخطر يهدد حياتهم فتتدخل الأجهزة الأمنية لإنقاذهم في الوقت المناسب.
وتكررت القضية نفسها في مناطق من سوريا والعراق فكلما وقعت عناصر قيادية تابعة لجماعة داعش في موقف صعب وضيق الخناق عليها تم إنقاذها بتدخل استخباراتي بحيث قامت الطائرات الأمريكية والإسرائلية بغارات جوية على المنطقة المحاصرة ووفرت الفرصة لهروب العناصر الاستخباراتية من ساحة المعركة.انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.