قائد الثورة الإسلامية : خطاب ترامب سخيف وجاء بدافع الغيظ وخفة العقل

الأنصار/… وصف قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي, الخميس, خطاب الرئيس الأمريكي الأخير بــ”السخيف”, مؤكداً أنه جاء بدافع الغيظ وخفة العقل.
وقال الإمام الخامنئي خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة في ختام الإجتماع الثالث للمجلس بدورته الخامسة, إن “الأميركيين منزعجون وغائظون جدا من فشل مخططاتهم في غرب آسيا بسبب الحضور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة”, مبيناً أن “سبب هذا الكلام الأبله، السيء جدا، والسخيف عبر استخدام أدبيات العصابات، رعاة البقر، والكذب المرافق لاضطراب الرئيس الأمريكي هو العصبية وإفلاس وخفّة عقل هذا الرئيس”.

وأضاف أن “خطاب الرئيس الامريكي ترامب في الأمم المتحدة سخيف وجاء بدافع الغيظ والعجز وخفة العقل”, مؤكداً أن “تصريحاته لم تكن مدعاة فخر للشعب الأمريكي، ويجب أن تستشعر النخب الأمريكية بالخجل من هذا الخطاب ومن امتلاك رئيس جمهورية كترامب، ويجب عليهم ان يبرزوا هذا الخجل”.
ولفت قائد الثورة الإسلامية, إلى أن “سبب الغضب الأمريكي هو أنهم كانوا يملكون مخططا لمنطقة غرب آسيا أسموه “الشرق الأوسط الجديد” أو “الشرق الأوسط الكبير” عبر ثلاثة محاور أساسية عبر العراق، سوريا ولبنان”, مبيناً “لكن هذا المشروع فشل في كل من الدول الثلاثة”.
وتابع الإمام الخامنئي, أن “هذا المخطط كان يقضي بوضع العراق بحضارته التاريخية، وسوريا بمركزيتها في محور المقاومة ولبنان بموقعه الخاص تحت سلطة ونفوذ أمريكا والكيان الصهيوني”.
وأشار إلى أن “الواقع اليوم في المنطقة يسير على نحو آخر، وهم لم يستطيعوا أن يسيروا بأي مخطط في لبنان وفي العراق، كما أنّ ما يحصل في سوريا هو تماما عكس ما يريدونه على الرغم من الجرائم الكثيرة التي ارتكبتها أمريكا وحلفاؤها والمجازر المرتكبة بحق هذا الشعب (السوري) والدعم المقدّم للمجموعات الإرهابية التكفيرية، وفي الوقت الحالي فإننا فقد وصل داعش الى نهاية طريقه كما تم عزل المجموعات التكفيرية كالنصرة”, مؤكداً أن “تواجد وتأثير الجمهورية الإسلامية الإيرانية أدى الى إفشال المخططات ومطالب أمريكا والكيان الصهيوني في المنطقة، وهذا ما يفسّر غضبهما”.
وأكد على ضرورة, أن “يعلم الشعب الإيراني والمسؤولين أن حل المشاكل الاقتصادية والثقافية في البلد تكون فقط عبر الاستناد على الطاقات الداخلية وليس الاعتماد على الخارج”، مبيناً أنه “يجب تكرار هذا الأمر في المجتمع حتى يصبح هذا الأمر رائجا وحتمي”.
وبيّن الإمام الخامنئي, أن “بلاده تريد علاقات واسعة مع العالم ويجب عدم استبدال القدم القوية للبلاد بعصى أجنبية”, لافتاً إلى أنه “ما يؤخذ على المباحثات النووية وكررها في لقاءاته مع المسؤولين ليس نفس المفاوضات والمباحثات”.
وأوضح, أنه “كان يجب توخّي الدقة أثناء هذه المباحثات كي يعتبر لاحقا أي خطأ يقوم به الطرف المقابل ليس خرقا للإتفاق النووي، بينما أي تصرّف تقوم به إيران هو خرق لهذا الاتفاق”. انتهى/ 62 س
وكان ترامب الرئيس الأمريكي المثير للجدل قد وصف خلال جلسة الأمم المتحدة, إيران بأنها “تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأنظمة المارقة”, كما وصف الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنه “مخجل” لأمريكا.
ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، ترامب، بتقديم اعتذار إلى الشعب الإيراني. انتهى/ 62 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.