ناشط بحراني: يوم القدس هو يوم التخطيط للعمل على إزالة الغدة السرطانية

الأنصار/..

أکد الناشط البحريني في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم سرحان، اليوم الجمعة، أن يوم القدس العالمي هو محطة تزوّد بالأمل والتخطيط للعمل من أجل تحقيق الهدف واستئصال الغدة السرطانية من الوجود، مشددًا علی أن خطاب سماحة القائد في يوم القدس العالمي يوجه صفعة مؤلمة للعدو الصهيوني.

وقال سرحان في حوار صحفي تابعه / الأنصار/، أنه “خطاب قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي له أهمية خاصة بالنسبة لشعوب أمتنا لأنهم يجدون فيه معنويات عالية ووضوح رؤية نابعة من حكمته وشجاعته، وفي ذات الوقت يوجه بخطابه صفعات مؤلمة للعدو من خلال رسائله المباشرة وتبديد أحلامهم بإنهاء القضية الفلسطينية”.

وعن الإمام الخميني، ذكر أنه “وضع حجر الأساس لمشروع تحرير كل الأراضي الفلسطينية واستئصال الكيان الغاصب، وهذا المشروع من يومه الأول كان واضح الهدف. فكان رجال الله يعملون ليل نهار بمنهج الإمام وبفكره الإسلامي الأصيل بكل مسؤولية ولذا نرى ثمرة هذا المشروع جليّة وأننا نرى يوم تحرير القدس أصبح قريب جدا ولا تفصلنا عنه إلا الخطوات الأخيرة”.

وتابع: “عندما يكون هناك قضية مركزية وجامعة لكل مستضعفي الأرض ولكل شعوب الأمة العربية والإسلامية ألا وهي تحرير فلسطين فإن هذه القضية المحورية تخلق لدى شعوبنا شعور متنامي لا يفتر نحو تحقيق الهدف وهذا الهدف يعمل عليه رجال الله المخلصين وأحرار العالم بحكمة وشجاعة متزنة وتطور يوما بعد يوم، وكلما حاولت الأنظمة الخائنة لأمتنا العربية والإسلامية التطبيع مع الكيان الغاصب كان هناك أهمية للعمل بشكل أكبر لتحقيق الهدف وتبديد أحلام المستكبرين، وهذا يتطلب التطور في الوسائل وتنوعها لتحقيق الهدف”.

وأضاف سرحان: “يوم القدس العالمي هو محطة تزوّد بالأمل والتخطيط للعمل من أجل تحقيق الهدف واستئصال الغدة السرطانية من الوجود، وهذا اليوم بالنسبة لشعوبنا وقياداتنا تكمن أهميته في أن لا يغيب عن عقولنا وأذهاننا جيلاً بعد جيل وبشكل مستمر وفي كل عام تكبر هذه المسؤولية وأن نعيش القضية الفلسطينية بوجداننا بلا يأس أو تراجع أو فتور وأن تحرير فلسطين ممكن بعزم وإرادة الشعوب الحرة”.

وعن أهداف التطبيع مع العدو الصهيوني، قال الناشط البحراني: “الغريق يبحث عن قشة تنقذه، وهذا ما يعمل عليه الكيان الغاصب بمحاولة الاستعانة والتطبيع مع الحكومات الخائنة لأنه يعلم بأن الشعوب العربية والإسلامية تحكمها حكومات دكتاتورية بآلة البطش والقمع وأن الشعوب عصيٌ عليها أن تسلّم بالتطبيع”.

وأردف، قائلًا: “ما يهدف له الكيان الغاصب هو أن يجني الأموال ويتوسع في الاستثمار مع هذه الحكومات المطبّعة ويحقق بذلك أهدافًا اقتصادية سريعة وقريبة المدى وأهدافا سياسية بعيدة المدى وكل هذه الأهداف ما هي إلا سراب على طريق وعي الشعوب الإسلامية والعربية الحرة”.

وأوضح، أن “الهدف أعمق من المظهر وإن كان ضروريًا اتخاذ الموقف الرافض لوجود الكيان الغاصب والوقوف مع الشعب الفلسطيني ولكن الهدف هو أن يكون هناك عمل جاد لتحقيق الهدف وبث روح المقاومة ودعمها بكل الإمكانات المادية والمعنوية والوقوف إلى جانب الحق في مواجهة الباطل، والتسمية أو تحديد هذا اليوم ليبقى ضمير الأمة يقض ولا يغفل عن القضية الفلسطينية وعالميتها لكل أحرار العالم وخصوصا من الأمة الإسلامية والعربية”.

وبين، أن “الكيان الصهيوني يشعر أن أهدافه أصبحت مستحيلة وإن المستقبل والوقت ليس في صالحه خصوصا مع تنامي قدرة محور المقاومة فلجئ هذا الكيان بتسريع وتيرة خططه، ظنًا منه أن بنقل سفارات الدول الداعمة له إلى القدس سوف توفر له حماية وهذا ما جعل الطرف الآخر وهو صاحب الحق بتسريع وتيرة العمل من أجل نهاية وجود هذا الكيان الغاصب.

وختم الناشط البحريني بالحديث عن الشهيد قاسم سليماني، بالقول: “خلف استشهاد الحاج قاسم سليماني ألماً لا حد له ولكن بحجم هذا الألم كان الأمل بالوصول للقدس، خصوصا وأن الحاج قبل رحيله قد أنتهى من كل ما يحتاجه المحور إلى الوصول إلى القدس. ووصول أحرار العالم إلى القدس وتحرير كامل الأراضي الفلسطينية أصبح ممكنا جدا وهذا ببركة جهود هذا الرجل العظيم ومن معه من المخلصين الذين عاهدوا الله بنصر المستضعفين”.انتهى/62أ

ناشط بحراني: يوم القدس هو يوم التخطيط للعمل على إزالة الغدة السرطانية
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.