الكيان الإسرائيلي يرفع نسبة تعذيب الأسرى لـ400%

الأنصار/..

أكد مختصون في شؤون الأسرى، الاحد، ان الاحتلال الصهيوني رفع نسبة تعذيب الأسرى لـ400%.

وقال عبد الناصر فروانة المختص في شؤون الأسرى ان “صورة الأسير وليد حناتشة (51 عاما)، التي أظهرت آثار التعذيب الإسرائيلي على جسده، هي حادثة تكررت مع جميع الأسرى الفلسطينيين، الذين يتعرضون للتعذيب بالضرب المبرح، الذي أفضى في مرات سابقة إلى استشهاد العشرات منهم في غرف التحقيق والزنازين”.

وأضاف ان “ضباط المخابرات الإسرائيلية، ضاعفوا عمليات التعذيب الممنهج ضد الأسرى خلال السنوات الأربع الماضية، وذلك مع بداية الهيمنة الكبيرة لليمين المتطرف على “الكنيست” الإسرائيلي، التي ساهم في ذلك من خلال جملة قوانين عنصرية”، لافتا أيضا إلى وجود تشريع إسرائيلي مخالف للقانون الدولي، أقر في العام 1987، يجبر المحققين باستخدام الضرب والإهانة ضد الأسرى الفلسطينيين، بهدف انتزاع الاعترافات”.

وأشار فروانة وهو مسؤول أيضا في هيئة شؤون الأسرى، إلى أن “اللجوء إلى الضرب العنيف واستخدام أساليب منافية للقوانين الدولية خلال التحقيق، تضاعف بنسبة 400% خلال فترة السنوات الأربع الماضية، من خلال زيارة فترة التحقيق وكذلك مضاعفة أساليب التعذيب، سواء الجسدية أو النفسية”، موضحا أن “الشهادات التي ترد من السجون، تؤكد أن الاحتلال لا يفرق في هذه الوسائل التي يكون من بينها “التحرش الجنسي” بين جميع الأسرى، سواء الأطفال أو الشبان أو النساء أو كبار السن”.

وبين ان “محاكم الاحتلال تأخذ باعترافات الأسرى كإدانة لهم، رغم علمها بأنها انتزعت تحت التهديد والتعذيب المخالف للقانون الدولي”، لافتا إلى أن “هناك 73 أسيرا فلسطينيا قضوا منذ بداية الاحتلال في غرف التحقيق، فيما قضى العشرات بعدى خروجهم من السجون وخلال الاعتقال، متأثرين بأمراض أصابتهم جراء التعذيب الجسدي”، مشيرا إلى أن “ما حدث مع الأسير وليد حناشنة، يعتبر “صورة مكررة” لعشرات الأسرى، الذين طبعت على أجسادهم وعظامهم علامات التعذيب، التي يستخدمها محققو أجهزة الأمن الإسرائيلية، لعدم تعرضهم للمسائلة القانونية الدولية”.

وتابع أن “مئات الأسرى ما زالوا يعانون من إعاقات نفسية وجسدية، جراء تعرضهم للتعذيب خلال الاعتقال”.

وقد كشف النقاب السبت، عن صور مسربة من سجون الاحتلال الإسرائيلي تظهر آثار التعذيب على جسد الأسير حناشنة، نشرتها مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الإنسان، حيث ظهرت بشكل واضح كدمات وضرب وتورمات في أماكن مختلفة من جسده.

وفي السياق، قالت عائلة الأسير حناتشة، نشر الصور التي تظهر آثار الضرب، جاء نتيجة التحقيق العسكري الذي خضع له لمدة 45 يوما في مركز تحقيق المسكوبية، يأتي لكشف فظائع الاحتلال الإسرائيلي للعالم، وجرائمه بحق الأسرى، وسنصل للجنائية الدولية.

وأوضحت زوجة الأسير أن العائلة حصلت قبل ثلاثة أيام على 13 صورة، من خلال محامي مؤسسة الضمير”، لافتة إلى أن “زوجها كان ضمن 50 أسيرا، اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عملية عين بوبين، التي وقعت في أغسطس الماضي، تعرض معظمهم للتعذيب”.

وأشارت إلى أنه “كان هناك جلسات تمديد التوقيف تجرى لوليد طيلة 45 يوما، والتحقيق دون حضور المحامي”، مبينة أنه “كان يرد العائلة معلومات أن وضعه الصحي صعب، ويتنقل بواسطة كرسي متحرك”، موضحة أنه “في أحد جلسات المحاكمة، تم إحضاره إلى القاعة محمولا، وعندما سأله القاضي عن السبب، رد وليد بأنه يتعرض لتعذيب شديد، ولا يتمكن من السير على قدميه، وكشف له عن جسده ليرى آثار التعذيب”. انتهى/62ك

الكيان الإسرائيلي يرفع نسبة تعذيب الأسرى لـ400%
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.