تحقيق يكشف تفاصيل جديدة عن عملية صهيونية للتجسس على اتصالات المقاومة الفلسطينية

الأنصار/..

حاولت القوة الصهيونية الخاصة التي تسللت شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة المحاصر،  في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، زرع منظومة تقنية للتجسس على شبكة اتصالات المقاومة، حسبما كشفت تحقيق لقناة “الجزيرة” القطرية، مساء  الأحد.

جاء ذلك في برنامج “ما خفي أعظم”، الذي بث على شاشة القناة، وكشف تفاصيل جديدة تعرض لأول مرة حول العملية، تضمن عرض أدلة وصور ووثائق خاصة بالقوة الإسرائيلية الخاصة، بالإضافة إلى تفاصيل الاشتباك الذي جرى بين عناصر كتائب القسام وتلك القوة المتسللة.

وأشارت التسجيلات الصوتية التي بثتها “الجزيرة”، إلى انهيار في صفوف القوة الصهيونية التي تعتبر من فرق النخبة في الجيش العدو، وبرز ذلك في الصراخ خشية الأسر، وفي حديث أفراد القوة بينهم بالعبرية، وهو أمر ممنوع طالما أنهم لم يغادروا قطاع غزة.

وكشف الوثائقي أن القوة الصهيونية دخلت إلى عمق القطاع غزة قبل كشفها عبر كتائب القسام بساعتين تقريبًا، علما بأن تقارير صحافية كانت قد تحدثت عن مكوث قوة الاحتلال داخل القطاع لساعات طويلة، تصل إلى أيام، فيما غيب جيش الاحتلال المعلومات التي تتعلق بتوقيت العملية عن روايته الرسمية.

واتضح أن القوة الصهيونية الخاصة، تسللت عبر ثغرة أمنية بالسياج الفاصل شرق خانيونس، بعد قصف الاحتلال لأنظمة المراقبة والرصد التابعة للمقاومة قبل أيام من تسلل قوة الاحتلال.

ونقل الوثائقي عن ضابط ميداني في كتائب القسام، قوله إن “المهمة كانت اعتيادية في المنطقة، ولاحظنا توقف الحافلة باعتبار أنهم غريبون عن المنطقة وبقي (القائد القسامي) نور بركة، متشككا في ركاب الحافلة”.

وأضاف “زعمت القوة أنهم في زيارة لقريبتهم في المستشفى الأوروبي بخانيونس، وبقيت الشكوك دائرة حولهم باعتبار أنهم سيسلكون الطريق الأبعد عن المستشفى”.

وتابع “أحد أعضاء القوة كان يتظاهر أنه كبير بالسن وبيده عكاز وسقطت شنطة تحتوي على مصاحف من يد إحدى مجندات القوة وهو ما زاد من الشكوك حولهم”.

وأشارت كتائب القسام إلى أن القوة الإسرائيلية الخاصة، استخدمت هويات مزورة لعائلة فلسطينية حقيقية ولديها نفس الباص الذي استخدمته القوة. ولفتت إلى أن “قوة إسرائيلية ثانية كانت ترقب ما يحدث مع القوة الإسرائيلية التي استجوبناها واستمر التحقيق معهم لـ 40 دقيقة”.

واستطرد الضابط الميداني “أثناء استجواب القوة باغتونا بإطلاق النار ما أدى إلى استشهاد القائد نور بركة وأحد مساعديه وإصابتي بعد إطلاقي الرصاص تجاه القوة وإصابة قائدها وبدأت عملية المطاردة”.

وذكرت كتائب القسام أن “أحد أفراد القوة دخل قطاع غزة يحمل جنسية برتغالية عبر حاجز إيرز، وأدخل معدات واستأجر أماكن في القطاع لصالح القوة الصهيونية الخاصة وقد اختفى بعد إفشال القوة”. وأكدت أن “التحقيقات أثبتت أن القوة الصهيونية، استخدمت معدات دخلت غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية”.

وأوضحت أن “الاحتلال استغل مؤسسة ‘هيوميدكا‘ الدولية الإنسانية عبر جواو سانتوس، أحد مسؤولي المناطق في المنظمة التي ادعت أنه كان يعمل متطوعا فيها، وقد دخل غزة عبر إيرز وأدخل معدات واستأجر أماكن لصالح القوة الصهيونية الخاصة، وتم العثور على كافة الأجهزة التي جلبها لغزة”. انتهى/72ج

 

 

تحقيق يكشف تفاصيل جديدة عن عملية صهيونية للتجسس على اتصالات المقاومة الفلسطينية
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.