جمعية لبنانية: الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية أثبتت صلابتها وصمودها أمام السجان الصهيوني

الأنصار/..

قالت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي أثبتت صلابتها وصمودها أمام السجان الصهيوني وإدارة السجون الصهيونية.

وذكرت الجمعية في بيان لها، أن “هذه الحركة اثبتت صلابتها عبر شهدائها الذين بلغوا ٢٢١ شهيدًا أسيرًا وكان آخرهم الشهيد الأسير (بسام السايح) هذا المجاهد الذي عانى ما عانى في مسيرة مرضه من إهمال إدارة السجون الصهيونية التي تعمدت في القضاء عليه، وعدم تقديم العلاج له رغم معرفتها الكاملة بوضعه الصحي الصعب”.

وأعلنت الجمعية اللبنانية “تضامنها الكامل مع الأسرى في سجون الداخل”، مدينة “الإجرام الصهيوني بحق أسرانا الشرفاء الذين هم بقية شرف هذه الأمة أمام التهافت العربي للتطبيع”.

وأضاف البيان، أن “خيار المقاومة هو الخيار الأوحد في مسيرة تحرير أسرانا من المعتقلات الصهيونية وان هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة”، مبينًا أن “ فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة من البحر إلى النهر وان صفقة القرن سيسقطها صمود الشعب الفلسطيني واسراه في السجون”.

وطالبت الجمعية “الضمائر الحية في هذه الأمة والمؤسسات والجمعيات الحرة وشعوب المنطقة بالوقوف الى جانب الحركة الأسيرة والعمل على رفع الصوت عاليا من أجل أن تبقى قضية فلسطين وأسراها قضية الأمة”.

وأعلن الكيان الإسرائيلي، أمس الاحد، استشهاد الأسير بسام السايح، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان يعاني من مرض السرطان، ورفض الاحتلال الإفراج عنه.

والشهيد الأسير السايح (47 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة كان يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال.

وعانى الشهيد السايح من سرطان الدم والعظام منذ سنوات، وتعرض أواخر شهر يوليو الماضي لانتكاسة صحية بالقلب، نُقل على إثرها من سجن “جلبوع” إلى مستشفى العفولة، ثم إلى سجن مستشفى الرملة.

واعتُقِل السايح بتاريخ 8/10/2015، حيث كانت تطالب النيابة العسكرية الإسرائيلية بالحكم عليه بمؤبدين و30 عامًا لدوره بالتخطيط لعملية مستوطنة “ايتمار” التي وقعت قبل ذلك بأسبوع وأسفرت عن مقتل مستوطنين، وجاءت ردًا على مجزرة عائلة دوابشة.

ويحمل الشهيد السايح شهادة البكالوريوس في الصحافة والعلوم السياسية من جامعة النجاح، وماجستير التخطيط والتنمية السياسية من الجامعة ذاتها، وعمل بمكتب جريدة “ فلسطين” في الضفة.انتهى/62أ

 

جمعية لبنانية: الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية أثبتت صلابتها وصمودها أمام السجان الصهيوني
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.