“واشنطن بوست”: الإمارات تزويد المليشيات المرتبطة بالقاعدة في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع

الانصار/.. 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية ،الاربعاء، عن قيام الإمارات بتزويد المليشيات المرتبطة بالقاعدة في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع.

وقالت الصحيفة في مقال للخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان براين دولي، إن “الإمارات تدعم الفوضى بالشرق الأوسط، وهي شريك للسعودية في جريمة “الحرب المروعة” باليمن التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين“.

واضافت ان “على الولايات المتحدة أن توقف تسليح الإمارات، وأيضاً أن يقوم الكونغرس الأمريكي بدوره تجاه أبوظبي“، مبينا: “الولايات المتحدة، وتحديداً وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، كانت قد أعلنت في العام 2014 أن الإمارات قصفت سراً مواقع في ليبيا“.

وتابعت: “تتهم الإمارات حالياً بتزويد المليشيات المرتبطة بالقاعدة في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع”، موضحة: “في الأشهر الأخيرة تزايد نُقاد الكونغرس للسعودية بشأن الحرب الكارثية في اليمن والقتل العمد لجمال خاشقجي، ومع ذلك فإن الدور الأساسي الذي تقوم به الإمارات في اليمن وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة لا يلاحظه أحد إلى حد كبير“.

ولفتت الى ان “التقارير الأخيرة تشير إلى أن قادة الإمارات قد يحاولون إخراج أنفسهم من اليمن، حيث أعلنت الحكومة في أبوظبي يوم الاثنين الماضي أنها تعتزم سحب القوات، “فهم يعلمون بشكل جيد حجم الكارثة التي تسببوا بها في اليمن وأثر ذلك على العلاقات العامة مع دول العالم، فضلاً عن سجل حقوق الإنسان الإماراتي الذي يشهد انتهاكات واسعة في الداخل والخارج“.

واشارت الصحيفة الى ان “الإمارات كما السعودية، تحتجز عشرات النشطاء المسالمين الذين أدينوا عقب محاكمات صورية وتعرضوا للتعذيب، علاوة على ذلك فإن أبوظبي والرياض تعملان بشكل متناغم في هذا المجال؛ فلقد قامت الإمارات باحتجاز الناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول وتسليمها للسعودية حيث لا تزال معتقلة وتتعرض للتعذيب“.

واختتمت الوشنطن بوست بالقوا: “أن تسليح الإمارات يجب أن يتوقف؛ لأنها تدعم الانتهاكات المروعة في ليبيا واليمن والسودان، وإذا كانت الجهود المبذولة لإنهاء الدعم الأمريكي غير المشروط للسعودية طال انتظارها فإن على الكونغرس ألَّا يتجاهل شريكتها في الجريمة.. الإمارات.انتهى/62ك

“واشنطن بوست”: الإمارات تزويد المليشيات المرتبطة بالقاعدة في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.