مقال عن مسيرات يوم القدس: المقاومة قادرة على إعادة رسم معادلات القوة في المنطقة

الانصار/.. منذ ان انتصرت المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله في حرب تموز 2006 على الكيان الصهيوني، والتي كانت المرة الاولى التي تتحطم فيها اسطورة الجيش الذي لا يقهر، وحتى يومنا هذا، لم يتعظ هذا الكيان اللقيط وحماته من دول الاستكبار، واستمر محور الاستكبار في ممارسة الجور ضد شعوب المنطقة، ولكن المقاومة له بالمرصاد، وفقا لوكالة “انباء فارس”.

وذكرت الوكالة في مقال ، تابعه /الانصار/ انه “وبعد مضي 13 سنة على الهزيمة الاولى المنكرة للقوات الصهيونية، مازال الكيان الصهيوني وجبهة الاستكبار في ضلالها القديم، ولم تتعظ، ولم تعِ حجم قوى المقاومة ولا عمقها، فهذه المقاومة لا تنحصر في حزب الله، بل ان محور المقاومة ممتد ومتواجد اينما وجد الظلم ومورس ضد شعوب المنطقة، فالمقاومة موجودة في اليمن وسوريا وفي غزة، حيث أثبتت المعركة الاخيرة قوة هذه المقاومة وإرغامها الكيان الصهيوني على الانسحاب والتوسل بمختلف الاطراف للتوسط وإقرار الهدنة.

ففي اليمن، تورطت السعودية والامارات في المستنقع اليمني، وأخذت المقاومة اليمنية تطال اذرعها المتمثلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، الشريان النفطي لنظام آل سعود ومطاراته، إذ تفاجأ هذا النظام باستهداف مضخات انبوب نقل النفط الى ينبع، في العمق السعودي، بطائرات مسيرة، دون ان يعترضها اي من الدفاعات الجوية، بل حتى دون ان تتمكن راداراتهم ومنظوماتهم من كشفها او رصدها، ونزل الخبر كوقع الصاعقة على رأس بن سلمان. إذن اصحبت المقاومة اليوم اقوى من الامس، وأصبحت تفرض كلمتها.

ان العصر هو عصر المقاومة، التي أثبتت ان لها فصل الخطاب رغم عدم التكافؤ في القوى المادية، ولكن ما غاب عن بال المستكبرين واياديهم، ان القوة الشعبية والمعنوية للمقاومة تفوقهم بأضعاف، لذلك أصبح للمقاومة القدرة على إعادة رسم معادلات القوة في المنطقة وعلى الصعيد الدولي، ولن تسعف جبهة الاستكبار مسارعة الخطى في إقرار ما يسمى “صفقة القرن”، من خلال عقد المؤتمرات والاجتماعات، فهي لن تتمكن ومن معها من اذنابها في المنطقة كالسعودية والامارات والبحرين، من تحقيق اهدافها، ولن تنفعها الاموال والرشاوى ولا الاسلحة الحديثة ولا الضغوط الاقتصادية، ولا التطميع، في تغيير مواقف الشعوب، التي أصبحت اكثر يقظة وصحوة من ذي قبل.

وخلاصة القول، ان العصر عصر المقاومة، التي اصحبت لها كلمة الفصل في رسم موازنة القوة والردع في المنطقة، ولم يعد بامكان الجبهة الصهيواميركية القيام بأي عمل دون ان تحسب لمحور المقاومة الف حساب، والقادم أسوأ للاستكبار وأفضل للمقاومة. وهذا ما ستثبته مسيرات يوم القدس العالمي.

أثبتت المعرکة الاخیرة قوة هذه المقاومة وإرغامها الکیان الصهیونی على الانسحاب والتوسل بمختلف الاطراف للتوسط وإقرار الهدنة،والتی کانت المرة الاولى التی تتحطم فیها اسطورة الجیش الذی لا یقهر،تموز،دول الاستکبار.انتهى/62ج

مقال عن مسيرات يوم القدس: المقاومة قادرة على إعادة رسم معادلات القوة في المنطقة
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.