14 فبراير يهاجم الكيان السعودي والنظام الخليفي: لن نقبل بصهينة المنامة 

الأنصار/.. أصدر ائتلاف 14 فبراير المعارض في البحرين بيانا صحفيا أكد فيه “للقدسِ أرخصنا الدماء ولن نقبل أن تكون عاصمتنا المنامة ممرًا لما يسمّى بـ”صفقة القرن”.

وقال الائتلاف في بيان تابعه / الأنصار/، “تتواصل المساعي الشيطانيّة لأمريكا وحلفائها الصغار لإتمام ما سمّي بـ«صفقة القرن»، وبات السعيُ لوضع فلسطين في المزاد الأمريكيّ علنيًّا ودون استحياء بمشاركة من الحكّام الأعراب الخونة، وحُدّدت العاصمة التي سيعُلن فيها المزاد وإتمام الصفقة وهي “المنامة”، وذلك تحت عنوان اقتصادي مضلل يعقد فيه صهر ترامب جاريد كوشنر ووزير الماليّة الصهيوني موشيه كاحلون مع الحكّام الأعراب مؤتمرًا أسموه “السلام من أجل الرخاء”.

وأضاف، إنّ “هذه الورشة الاقتصاديّة التي يسعى الأمريكان من خلالها للبدء العمليّ في تنفيذ “لعنة القرن” ستضع كلّ العرب والمسلمين والأحرار في العالم على المحكّ، وتضعنا نحنُ البحرانيّين في الصفّ الأوّل من المواجهة المباشرة مع هذه الصفقة المشؤومة ورفضها عمليًّا من أرض عاصمتنا المنامة”.

وتابع ، “لقد أعلنّاها مسبقًا وسنعلنها مجدّدًا أنّنا مع شعب البحرين قد أرخصنا للقدسِ دماءنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الخيانة العظمى التي ينوي ارتكابها الديكتاتور حمد بقبوله استضافة مثل هذا المؤتمر المخزي على أرض البحرين الطاهرة، وإذا كان هذا الديكتاتور يعتقد بأنّ مرتزقته الأجانب وجيوش الاحتلال التي استدعاها من خارج الحدود ستكبّل حركتنا الثوريّة المقاومة المناهضة لهذا المؤتمر والمناصرة للقدس الشريف فهو واهم، ولا يعرف حقيقة الشعب البحرانيّ الأبيّ والشجاع”.

ولفت الى ان “فالعاصمة البحرانيّة المنامة هي عاصمة للمقاومة ولن تكون عاصمةً للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وسيُعلن أبناء شعبنا مجدّدًا موقفهم الرافض لسياسات الحكم الخليفيّ التطبيعيّة مع المجرمين الصهاينة من خِلال مشاركتهم المتنوّعة في فعاليّات يوم القدس العالميّ الذي يأتي هذا العام في توقيتٍ استثنائيّ، خصوصًا في البحرين”.

ودعا “جميع العرب والمسلمين من نخب وأحزاب وفعاليّات إلى قطع الطريق أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ينوي إتمام صفقته المشؤومة قبيل موعد الانتخابات الأمريكيّة، ونشدّد على إصدار المواقف الموحدة والصريحة التي تضع حكّام آل خليفة وآل زايد وآل سعود في قوائم العار العربيّة”.

فيما جدد الائتلاف دعمه للمقاومة الفلسطينيّة الشريفة ولأهلنا في الضفة وغزّة وكلّ شبر فلسطينيّ محتلّ، ونقولها ونكرّرها بعزمِ وإرادة “لن نقبل مطلقًا بصهينة عاصمتنا المنامة المقاومة، وسيكونُ لنا كلمة وموقف عمليّ إزاء ذلك”، وما النصرُ إلّا من عند الله. انتهى/62ج

14 فبراير يهاجم الكيان السعودي والنظام الخليفي: لن نقبل بصهينة المنامة 
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.