أنصار الله تتوعد السعودية وتستعد لمرحلة جديدة: هذه هي أهدافنا

الأنصار/.. توعدت حركة أنصار الله اليمنية، الأربعاء، السعودية بعمليات نوعية تستهدف النفط وإمداداته؛ ردا على المجازر التي يرتكبها “التحالف العربي” بقيادة الرياض وواشنطن، في مختلف المناطق اليمنية.

وقال مصدر عسكري حوثي لصحيفة “رأي اليوم” وتابعه /الانصار/ ، ان “حركته تملك القُدرة على إطلاق عشرات الطّائرات المُسيّرة دفعةً واحدةً وفي اللّحظة نفسها، سيكون من الصّعب اكتشافها وإسقاطها، ويُمكن أن يتم استخدامها لقصف أهداف أخرى داخل السعوديّة وخارِجها ستكون العُنصر الأهم في المُفاجأة القادمة، دون أن يُحدّد”، مضيفا ، “نحن أمام فصلٍ جديدٍ، أو بالأحرى، فصل تمهيديّ لمعركة النّفط وآمداداته القادمة”.

وفي حال استمرار العدوان السعودي الامريكي، على اليمن، أكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، جاهزية حركة انصار الله لشن عمليات نوعية اخرى.

وفي وقت سابق، قال سريع لوسائل اعلام يمنية إن “سلاح الجو المسير، نفذ هجمات عبر سبع طائرات مسيرة على منشآت حيوية للعدو في محافظتي الدودامي وعفيف بمنطقة الرياض”.

وأوضح سريع أن هذه العملية تأتي ردا على ما وصفها بـ “الجرائم المرتكبة” بحق الشعب اليمني والحصار المستمر المفروض عليه من “دول العدوان”.

وأوضح البيان أن العملية العسكرية نفذت بعد رصد دقيق وتعاون من الشرفاء من أبناء تلك المناطق، وأدت إلى التوقف الكامل لخط ضخ النفط وأثرت بشكل مباشر على اقتصاد السعودية.

فيما قال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام أن المرحلة الجديدة في التصعيد ضد من يصفها بالعدو الغاشم سيكون عنوانها الأبرز هو الاستهداف الاقتصادي المفتوح حتى تكف السعودية عن استهداف اليمن وتتوقف عن الاعتداء على اليمنيين.

وأشار إلى أن لدى جماعته قائمة بأهداف حساسة واستثنائية وأكثر مما يتوقع السعوديون، وسيجري استهدافها لاحقا إذا لم يتوقف ما يصفه بالعدوان ضد بلاده.

واستهدفت سبع طائرات مسيرة محطة ضخ النفط قرب ينبع وأدت لتوقف ضخ النفط بشكل كامل، وأثرت بشكل مباشر فيما وصفه باقتصاد العدو.

الى ذلك أقرت السعودية بوقوع هجوم بطائرات مسيرة مفخخة على منشآت نفطية سعودية، بعدما أعلن الحوثيون في اليمن ضرب منشآت حيوية سعودية في “عملية عسكرية كبرى”.

وتقع المحطتان المستهدفتان في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض على بعد 220 كيلومترا و380 كيلومترا غرب العاصمة السعودية.

ويعتبر خط الأنابيب “أبقيق ينبع” خطا موازيا لنقل النفط السعودي، ويربط بين مصانع معالجة الغاز في الشرق وبين منشآت تصدير سوائل الغاز الطبيعي في ينبع.

ويبلغ طول هذا الخط نحو 1200 كيلومتر، ويمر عبره خمسة ملايين برميل نفط يوميا على الأقل، من المنطقة الشرقية الغنية بالخام، إلى المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر. انتهى/62ج

أنصار الله تتوعد السعودية وتستعد لمرحلة جديدة: هذه هي أهدافنا
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.