خبير: لن يكتب الأمن للعراق إلا بإخراج القوات الأمريكية من البلاد

الأنصار/خاص..

رأى رئيس مركز الهدف للدراسات السياسية، هاشم الكندي، اليوم الأربعاء، إن الأمن في العراق لن يكتب له النجاح ما لم ترفع الضغوطات الأمريكية، وتوقف مخططاتها على العراق، من خلال إقرار قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وقال الكندي في تصريح لـ / الأنصار/، إن “ما يجري الآن في الأراضي العراقية هو جزء من مخطط أمريكي أراده الأمريكان منذ منتصف العام 2017،  وتبناه الكونغرس الأمريكي ضمن ما يسمى بتقرير (كروكر) الذي يهدف إلى عودة أمريكا للعراق، بعد أن ندمت على خروجها من البلاد بضربات المقاومة الإسلامية عام 2011، وبعد إن فشلت بالعودة بتوظيف داعش الإرهابي في عام 2014”.

وأضاف إن “المؤشرات في تقرير كروكر ظهرت جميعها على الأرض اليوم، ومن أبرزها دفع العراق نحو دول الخليج، ودفع دول الخليج تجاه العراق، وجعل الأردن هو الشريك الاقتصادي للعراق، وأن تكون التجارة من خلال البوابة الأردنية بما يخدم أصدقاء إسرائيل في المنطقة”، لافتًا إلى إن “واشنطن تريد العودة للعراق من خلال إعادة التهديد الإرهابي”.

وأوضح إن “أمريكا أشارت في ذلك التقرير إلى أن أحد العوامل التي تسببت بفشل مشروعها في العراق هي المقاومة الإسلامية”، مشبهًا “الدعوات الأمريكية لحل الحشد الشعبي، أو المطالبة بإخراجه خارج المدن، أو جعله خارج المدن السنية، بأحداث عام 2014، عندما كانت المطالبات بإخراج الجيش إلى خارج المدن، حتى تفرغ تلك المدن من القوى الأمنية وتظهر القوى الإرهابية وتسيطر عليها”.

وتابع الخبير، إن “الولايات المتحدة أرادت أحياء ما يسمى بـ (الحرس الوطني)، ولان هذا المشروع مرفوض وطنيا ذهبت واشنطن للاتفاق مع بعض العشائر لتسليحها بزعم حماية مناطقها”، مؤكدًا إن “هذا الأمر مخالف للدستور العراقي، وهناك آلاف السنة في الحشد الشعبي يتولون حماية مناطقهم”.انتهى/62أ

 

الموقع الرسمي لكتائب حزب الله 

خبير: لن يكتب الأمن للعراق إلا بإخراج القوات الأمريكية من البلاد
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.