مذكرة استخبارات مسربة تؤكد استخدام أسلحة فرنسية في حرب اليمن

الأنصار/..

كشفت مذكرة استخبارات صادرة في باريس، استخدام أسلحة فرنسية في النزاع اليمني، (في معلومة نشرتها مجلة استقصائية فرنسية تتعارض مع الرواية الحكومية الرسمية في هذا المجال).

وقد صدرت هذه المذكرة عن مديرية الاستخبارات العسكرية وأرسلت إلى الحكومة الفرنسية في تشرين الأول 2018، وحصلت عليها مجلة “ديسكلوز” الاستقصائية الجديدة.

وهي تظهر أن أسلحة فرنسية تُستخدم على الأراضي اليمنية من جانب الرياض وأبوظبي ضد المقاومة الحوثية المدافعة عن البلاد.

وتندد منظمات غير حكومية عدة على الدوام بتصدير السلاح الفرنسي إلى قوات التحالف السعودي، بسبب استخدامه ضد المدنيين.

وبحسب هذه المذكرة، يوفر 48 مدفعا من نوع سيزار مصنعة من شركة “نيكستر” الفرنسية ومنتشرة على طول الحدود السعودية اليمنية، “مساندة لقوات هادي المدعومة من القوات المسلحة السعودية”.

وتبيّن خريطة لمديرية الاستخبارات العسكرية بعنوان “شعب تحت تهديد القنابل” أن “436 ألفا و370 شخصا قد يكونون معنيين بضربات مدفعية محتملة” بعضها من مدافع فرنسية الصنع.

وعلى أرض المعركة، سجل انتشار لدبابات “لوكلير” مباعة للإمارات في التسعينات، “عند مواقع مرتزقة هادي”، بحسب المذكرة.

و”في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، كانت الدبابات الفرنسية في قلب معركة الحديدة” التي أوقعت 55 قتيلا مدنيا بحسب منظمة “أكليد” غير الحكومية الأميركية، وفق معلومات مجلة “ديسكلوز” التي طابقت المذكرة الاستخبارية مع صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية وتسجيلات مصورة.

وفي الجو، جاء في المذكرة أن طائرات ميراج 2000-9 “تعمل في اليمن”. أما جهاز توجيه الغارات الفرنسي “ديموقليس” (تاليس) “فقد يكون مستخدما” في هذا النزاع أيضا بحسب مديرية الاستخبارات العسكرية الفرنسية.

وفي البحر، أظهرت المذكرة أن سفينتين فرنسيتي الصنع “تشاركان في الحصار البحري” الذي يعيق تموين السكان بالمواد الأساسية اللازمة، وتسهم إحداهما “في مؤازرة العمليات البرية على الأراضي اليمنية”.

هذه المعلومات قد تسبب إحراجا لوزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي، التي قالت: “لست على علم بأن أي أسلحة (فرنسية) تستخدم في هذا النزاع”.

وتصف الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.انتهى/62أ

مذكرة استخبارات مسربة تؤكد استخدام أسلحة فرنسية في حرب اليمن
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.