الخليج اونلاين يتحدث عن أذرع الإمارات التي وصلت العراق: دعم الاستفتاء وسرقة الآثار وحماية الفاسدين!

الأنصار/..

تحدث تقرير نشره موقع “الخليج أونلاين”، عن أذرع الإمارات التي خلطت الأوراق في العديد من ملفات المنطقة، ووصلت اليوم إلى العراق، البلد الذي يعاني من مشاكل أمنية، ودمار بسبب الحرب التي كانت مع عصابات داعش.

ونقل الموقع، بيان الهيئة العامة للجمارك العراقية، أعلنت فيه إحباط تهريب حاوية في ميناء أم قصر بمحافظة البصرة، جنوبي البلاد، تحتوي على أسلحة تم إخفاؤها في شحنة لعب أطفال كانت قادمة من ميناء جبل علي الإماراتي.

الهيئة قالت في بيان: إن “السلطات الجمركية في مركز جمرك أم قصر الجنوبي تمكنت وبالتعاون مع الجهات الساندة لها في المنفذ من إحباط عملية تهريب الحاوية”.

وذكر لموظف في الهيئة العامة للجمارك العراقية، علي حسين علي، لـ /الخليج أونلاين/، أن “الصناديق المضبوطة في الحاوية التي جاءت من الإمارات كانت مستوردة على أنها ألعاب للأطفال، وكانت تحتوي على قطع سلاح مخبأة في داخل كراتين الألعاب”.

وأضاف: إن “الشحنة مسجلة باسم شركة عراقية تحمل اسم جنة العقيق، وقد هرب مديرها المفوض علي الناصري إلى جهة مجهولة فور ضبط الشحنة، حيث سربت له مصادر الخبر من داخل الميناء”.

علي أكد أن “هذه ليست الشحنة الأولى من الأسلحة التي تضبط في ميناء البصرة؛ ففي العام الماضي كشفت سلطات الميناء شحنة مماثلة لكن ضغوطاً مورست وذمماً اشتريت -حسب تعبيره- أدت إلى التستر على القضية”.

وأكد علي أن “رئاسة الوزراء تستعد لمفاتحة الإمارات للحصول على تفاصيل عن الشحنة التي خرجت من موانئها، والجهة التي كانت متجهة إليها”.

وأكد المصدر أن “الأجهزة الأمنية رصدت اتصالات أجراها مسؤولون إماراتيون مع قيادات سياسة سنية، وأن أمولاً كبيرة يتم دفعها لهذه القيادات لتنفيذ أجندة الإمارات”، لافتًا إلى إن “الإمارات تؤدي دوراً تخريبياً في العراق على مختلف الصعد؛ ومنها دعم عملية تبييض الأموال التي يهربها الفاسدون من العراق، عن طريق شراء عقارات باهظة الأثمان، خاصة في مشاريع عملاقة يحتفظ عراقيون متهمون بالفساد فيها بأسهم وحصص كبيرة”.

الوجود الإماراتي في إقليم كردستان شمالي العراق لافت للعيان؛ حيث استثمرت أبوظبي في خلافات الإقليم مع الحكومة المركزية في بغداد، وأقدمت على بناء نفوذ سياسي لها من خلال استغلال حاجة الإقليم لمستثمرين في قطاع النفط والغاز الذي يعزز آمال الأكراد بالاستقلال عن العراق، (بحسب الصحفي العراقي سامان كركوكلي، المختص بالشأن الكردي).

كركوكلي- وهو مطلع على حركة الاستثمار في إقليم كردستان- قال لـ”الخليج أونلاين”: إن “أبوظبي دفعت بأهم شركاتها نحو الإقليم، مثل شركة دانة غاز، وشركة طاقة التي تستحوذ على 20% من أسهم شركة ويسترن زاكروس الكندية، وشركة الهلال التي تعمل في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط”.

وأضاف: إن “حجم استثمارات شركة الهلال يقدر بـ12 مليار دولار، من خلال عقود سيجري تنفيذها خلال مدة تصل إلى عشرين عاماً”.

من جهة أخرى، يشير كركوكلي إلى أن “الإمارات تدخلت بشكل مباشر في دعم استفتاء انفصال الإقليم في 25 سبتمبر الماضي”.

وأكد أن “من ساهم في كشف هذا الدور هو حزب التغيير الكردي المعارض، الذي نقل معلومات إلى الحكومة المركزية، كشف فيها دعم أبوظبي مشروع الانفصال”، مبيناً أن الدعم جاء “من خلال القنصل الإماراتي في أربيل رشيد المنصوري، فضلاً عن السفير في بغداد حسن الشحي، اللذين دعما رئيس الإقليم السابق مسعود البارزاني في هذا التوجه”.

وفي يوليو 2018 عرض متحف اللوفر في أبوظبي قطعاً أثرية عراقية مسروقة، وهو ما أثار غضباً رسمياً وشعبياً عراقياً واسعاً، خاصة بعدما تم الكشف عن شراء متاجر هوبي لوبي الأمريكية أكثر من 5500 قطعة أثرية عراقية مسروقة من وسطاء إسرائيليين وتاجر مقيم في الإمارات بقيمة 1.6 مليون دولار.

ويتهم القضاء العراقي نحو تسعين وزيراً ونائباً ومسؤولاً حكومياً عراقياً، يقيم بعضهم في الإمارات، بالتورط في قضايا فساد، من بينها سرقات آثار وصل بعضها إلى الولايات المتحدة، لكن القضاء أغلق ملفاتها بسبب ضغوط سياسية.انتهى/62أ

 

الموقع الرسمي لكتائب حزب الله 

 

 

الخليج اونلاين يتحدث عن أذرع الإمارات التي وصلت العراق: دعم الاستفتاء وسرقة الآثار وحماية الفاسدين!
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.