رغم القمع الخليفي.. البحرانيون يحيون الذكرى الثامنة لثورة 14 فبراير

الأنصار/.. رغم أساليب القمع والاضطهاد التي تمارسها السلطات الخليفية المدعومة من الكيان السعودية وحلفائه من دول الاستكبار، يحتفل الشعب البحريني اليوم في الذكرى الثامنة لإنطلاقة ثورة الرابع عشر من فبراير السلمية ، رغم قمع السلطات وزج أبناء الشعب ورموزه وقياداته بالسجون

وقال مدير المكتب السياسي لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إبراهيم العرادي ان الثورة مستمرة في سبيل تحقيق اهدافها قائلا : ”  نؤكد للعالم اجمع ، للاصدقاء في محور المقاومة المضيئ ، وللأعداء في محور الشر المظلم أننا صامدون بما يحمل الصمود من معان ودلالات يترجمها العمل الميداني الصلب الذي لم يهدأ يوما ولن يهدأ”.

وأضاف، ان “الأمور في البحرينِ وصلت إلى هاويةٍ، نتيجةً للسياساتِ الخرقاءِ التي ينتهجُها الكيانُ الخليفيُّ الفاقدُ للشرعيّةِ طوالَ السنواتِ والعقودِ الماضية، فالمواطنُ يعيشُ في حالةٍ اقتصاديّةٍ صعبةٍ، والضرائبُ بدأتْ تنخرُ عظامَه، والبتُّ في زيادةِ راتبِهِ من المحرّمات، وأولويّتُه في التوظيفِ منكرةٌ، وحُريّةُ كلمتِه مسلوبةٌ، وحقُّه في الاحتجاجِ والتجمّعِ مجرّم، وأبوابُ السجونِ والمنافي مفتوحةٌ له حين ينطقُ بكلمةٍ يُعلنُ فيها رفضَه للظلمِ والطغيان، وباتَ حمدُ الخليفةُ “مندوبُ الصهاينةِ في البحرين” يُخيّرُ الشعبَ علنًا وبوقاحةٍ بالغةٍ بين أمرين، بين السلّةِ والذلّةِ، ولكنّ شعبَنا الأبيَّ كان جوابُه حاضرًا وثابتًا دائمًا في مختلفِ الساحاتِ بأن “هيهات منّا الذلّة”.

وأعلن أنّ الأيامَ والشهورَ والسنينَ لن تزيدَ الشعب إلا عزمًا وإرادةً، وأنّ الميادينَ ستبقى نيرانًا مشتعلةً تُطاردُ النظام ومرتزقَتَه، مؤكّدًا رفعِ الجهوزيّة لإحياءِ الذكرى الثامنة لانطلاقةِ الثورة في مختلفِ مناطقِ البحرين، داعيًا الجماهير إلى تسجيلِ أوسعِ مشاركةٍ لائقةٍ في فعاليّاتِ هذه الذكرى، والالتزامِ بخطواتِ العصيانِ المدنيِ التي منها إضرابُ الطلبةِ عن الدراسةِ يومَ 14 فبراير، والامتناعُ عن التبضّعِ ومقاطعةُ المجمّعاتِ التجاريةِ، ووقفُ سائرِ المعاملاتِ المصرفيّةِ والرسميّةِ، والمشاركةُ في التظاهراتِ التي ستنطلق إحياءً لهذه الذكرى المجيدة، تمسّكًا بأهدافِ الثورةِ وتقرير المصير، ووفاءً لدماءِ الشهداء الأبرار”.

وأضاف القيادي أنّ الكيانَ الخليفيَّ الفاقدَ للشرعيّةِ محاصرٌ بفشلِه السياسيِّ والاقتصاديِّ والاجتماعيِّ، وحضورهم الكثيفُ في الساحاتِ والشوارعِ يومَ الرابع عشر من فبراير يُضاعفُ من حصارِ هذا الكيان، ويُؤكّدُ تمسّكَهم بأهدافِهم المشروعةِ في تقريرِ المصير.

ووجّه التحية إلى أبناء الشعب البحراني، والرموز القادة المغيّبين في السجون، وإلى سماحة الفقيه القائد آية الله قاسم، الذي اشتاقت البحرين إلى حضوره المبارك.انتهى/62ج

رغم القمع الخليفي.. البحرانيون يحيون الذكرى الثامنة لثورة 14 فبراير
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.