إرجاء محاكمة اكبر قضية ذات دوافع سياسية في البحرين 

الانصار/.. أرجات محاكم الكيان الخليفي، أكبر قضية ذات دوافع سياسية في تاريخ البحرين والتي أطلقت عليها النيابة العامة مسمى “ حزب الله البحريني” حتى جلسة 16 يناير الحالي، وذلك للاستماع إلى شهود النفي كما أمرت باستمرار حبس المواطنين لحين الجلسة المقبلة.

وجاءت القضية الجديدة لتنافس قضية ذو الفقار الشهيرة في إطارة مسلسل الخلايا المستمر في البحرين، حيث تضم الخلية المسماة بـ “ حزب الله” 169 مواطنًا بزيادة 31 مواطنًا عن خلية كتائب ذو الفقار التي صدرت فيها أحكامًا بالمؤبد على 53 وإسقاط الجنسية عن 115.

الخلية التي أطلقت عليها النيابة العامة مسمى “ حزب الله البحرين” استخدمت وزارة الداخلية تقنية “ثلاثية الأبعاد” حينما أعلنت عنها في مارس/آذار 2018 ولم تبق على حالها، فالرواية الرسمية تبدّلت في 25 سبتمبر/أيلول 2018 وحتى أعداد المتهمين في القضية.

وفي وقت سابق اعلن رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أحمد الحمادي عن اعتقال 111 مواطنًا على ذمة هذه القضية فيما كانت الداخلية قد أعلنت قبله عن اعتقال 116، وبينما يقول الحمادي إن المتهمين يرتبطون بالحرس الثوري الإيراني، كانت الداخلية قد قالت بأنهم يرتبطون أيضًا بجهة عراقية أسماها “كتائب عصائب أهل الحق” إضافة إلى حزب الله في لبنان.

تضارب مثير في القضية الجديدة بين تفاصيل رواية الداخلية وتفاصيل رواية النيابة العامة إلا أنهم يتفقون على اقتياد عشرات المواطنين والنشطاء للمحاكمة بتهم يُحاكمون عليها وفق قانون الإرهاب لضمان اعتقالهم لمددٍ طويلة في استغلال لقانون الإرهاب كانت الأمم الممتحدة قد أعربت عن قلقها منه.انتهى/62ج

إرجاء محاكمة اكبر قضية ذات دوافع سياسية في البحرين 
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.