شركة غربية تشارك السعودية في حربها ضد اليمن.. كيف؟

الانصار/.. رغم المطالبات الدولية والاممية بوقف بيع الاسلحة التي تسخدم في قتل اليمنيين الى الكيان السعودي، كشفت وسائل إعلام ألمانية، أن شركة “راينميتال” الألمانية للسلاح تواصل صادراتها الى الرياض.

ومطلع نوفمبر الماضي، طلبت السلطات الألمانية من شركات السلاح بالبلاد وقف بيع السلاح للسعودية. ويقدّر حجم صفقات الأسلحة المباعة للسعودية، والتي تم تعليقها، بـ 2.5 مليار يورو.

وبحسب الأخبار المذكورة، كان “هيلموت ميرش”، رئيس مجلس إدارة “راينميتال”، قد قال في تصريحات له، الشهر الماضي: إن قرار الحكومة الخاص بتعليق الصادرات للسعودية “لم يؤثر على الشركة”.

وذكر كذلك أن مبيعات الشركة من الأسلحة للسعودية سنوياً تقدّر بأكثر من 10 ملايين يورو. وفي رد على ما أثير من أخبار بهذا الشأن، أصدرت الشركة المذكورة بياناً، نفت فيه هذا المزاعم، مؤكدة اتباعها الصارم للقواعد المنصوص عليها والقرارات الخاصة بتصدير الأسلحة، بما في ذلك الشركات التابعة لها بكافة دول العالم.

وسبق للحكومة الألمانية أن طلبت من الدول الأوروبية الأخرى اتخاذ قرار مماثل بوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية، من أجل زيادة الضغط على الرياض، على خلفية مقتل “خاشقجي”. وكانت برلين قد حظرت أيضاً دخول 18 شخصاً لأراضيها لعلاقتهم بجريمة قتل “خاشقجي”.

ومنذ ثلاث سنوات يشن النظام السعودى بدعم من بعض الدول عدوانا شاملا على اليمن مستخدما مختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا ما خلف عشرات آلاف القتلى والمصابين ودمارا كبيرا طال البنى التحتية.

يشار الى ان امريكا وبريطانيا وباقي الدول الغربية أصبحتا الداعمتين الأساسيتين للكيان السعودي بالأسلحة والذخائر التي يستخدمها في قتل الشعب اليمني، والذي حول المدن اليمنية إلى ساحة لتجارب عسكرية، تستخدم فيها أسلحة خطرة منها اليورانيوم والفسفور والقذائف الفراغية والتي تحول ما تصل إليه إلى حريق ورماد ودمار. انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.