أمريكا تعيد صناعة “داعش” مرة أخرى.. الكشف عن نقل إجراميين من دير الزور إلى الحدود العراقية

 

الأنصار/.. كشفت مصادر مطلعة، الأحد، عن قيام مروحيات تابعة لـ “التحالف الدولي” الذي تقوده أمريكا بزعم محاربة عصابات داعش الإجرامية، بنقل عناصر من التنظيم التكفيري من محافظة دير الزور إلى المناطق الواقعة على الحدود مع العراق.

وقالت المصادر لموقع /الأنصار/ أن “تلك الطائرات الامريكة قامت بإجلاء عدد من عناصر وقادة تنظيم داعش الإجرامي في دير الزور، وتم نقلهم إلى مناطق تابعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، القريبة من الحدود مع العراق، فيما زودت القوات الامريكية، العناصر الإجرامية بمختلف الأسلحة”.

وفي وقت سابق كشف قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار قاسم مصلح, عن قيام الطيران الأمريكية بعمليات انزال مظلات على الأراضي العراقية القريبة من الحدود المشتركة مع سوريا.

وقال مصلح في تصريح له أن ” القوات الأمريكية قامت مساء امس الجمعة واليوم السبت بانزال مظلات بداخلها حمولة (غير معروفة) على الأراضي العراقية المشتركة مع سوريا”، مضيفا ان “القوات الأمنية والحشد الشعبي أخذوا الحيطة والحذر اللازمين واستعدوا لأي عملية مباغتة تقوم بها أمريكا أو عصابات داعش”, مرجحا أن “تكون تلك المظلات داعمة للمجاميع الإرهابية التكفيرية”.

وتابع ان “الولايات المتحدة الأمريكية قامت بسحب مدافعها من مقر الفرقة الثامنة بالقائم ونقلتها نحو منطقة بير المراسمه في الجزيرة الحدودية “, مشيرا إلى أن “الهدف من ذلك هو زعزعة أمن المنطقة واستقرارها”.

وبعد التحركات المشبوهة للأمريكان على المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والاردن, والتي جاءت لتوفير الحماية والغطاء لعناصر عصابات “داعش” الإجرامية بتأكيد قيادات عسكرية رفيعة, اعتبر الخبير الأمني صفاء الاعسم، الوجود الاميركي عند الحدود العراقية السورية بأنه “مريب”.

وقال الاعسم في تصريحات صحافية سابقة تابعها موقع /الأنصار/ إن “جميع الامور اللوجستية التي جاءت لإنهاء تواجد داعش الموجود في سورية بالرقة ودير الزور وادلب اكتملت، وهناك عناصر موجودة بالقرب من الحدود العراقية السورية”.

وأضاف أن “الانتشار الأمني للقطعات العسكرية العراقية على الحدود جاء لتفادي عودة داعش من سورية الى العراق، حيث اتخذت بغداد قرارها بعيداً عن واشنطن وتدخلاتها، وذلك من اجل درء خطر العودة العكسية لمجرمي داعش باتجاه العراق”.

وأوضح الاعسم, أن “عمليات الجزيرة في محافظة الانبار برفقة الحشد الشعبي تجري عمليات مسح في الصحراء الغربية، للبحث عن الارهابيين والقضاء عليهم، اذ دخلت القوات الامنية حالة الانذار تفادياً لعودة الإرهابيين”، متابعا ان  “أميركا تتواجد على ارض العراق ولديها 12 قاعدة عسكرية، وقد يتم استهدافها من فصائل المقاومة في حال تدخلت ووقفت الى جانب داعش في سورية”.

وأشار الى أن “هناك تخوف كبير من التوجهات الاميركية نحو داعش، حيث لا يوجد شيء معلوم بخصوص مكان تواجد الارهابيين بعد طردهم من ادلب، ولكن العراق ابعد بلد يمكن ان ينتقل له داعش من ادلب، لأنه جرب حظه وفشل في التواجد على الارض العراقية”.

وفي السياق ذاته احبطت القوة الصاروخية للحشد الشعبي محور غرب الانبار,اليوم الاحد, محاولة تسلل لمجموعة من عناصر داعش على الحدود, فيما عالجت اهدافا مهمة للعدو داخل العمق السوري.

وقال اعلام الحشد في بيان له انه “بناء على معلومات استخبارية دقيقة عالجت القوة الصاروخية للحشد الشعبي فجر اليوم أهدافا مهمة لداعش داخل العمق السوري”, لافتا الى ان “قواتنا استهدفت ايضا مجموعة من عناصر داعش حاولوا التقرب والتسلل باتجاه الحدود العراقية”.

يشار الى ان الحشد الشعبي جدد تأكيده في 10 من تشرين الثاني, 2018 على التواجد وبقوة في المواضع الدفاعية ومسك الارض وتأمين مساحات كبيرة من الحدود العراقية السورية.

وكانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله, قد أكدت الأسبوع الماضي, أن التحركات الأميركية المشبوهة على الحدود العراقية – السورية ليست جديدة بل مستمرة منذ مدة طويلة, مشددة على أن الحكومة السابقة لم تحرّك ساكناً رغم تقديم الأدلة والوثائق على مساعدة الأمريكان للدواعش. انتهى/  62 ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.