سويسرا تشارك السعودية في حربها ضد اليمن.. جنيف تبيع اسلحة الى الرياض بملايين الدولارات

الأنصار/.. لم تكف الدول الأوروبية، عن مساعدة بعض الأنظمة الخليجية “القمعية” والمتورطة في ارتكاب المجازر باليمن، حيث شهدت صادرات سويسرا من المُعدّات الحربية إلى السعودية، والبحرين، ودولة الإمارات ارتفاعًا حادًا هذا العام، على الرغم من حقيقة مُشاركة هذه الدول في الحرب المستعرة في اليمن- بحسب صحيفة “سونتاغس تسايتونغ” السويسريّة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ في الفترة الممتدة بين شهري يناير/ كانون الثاني وسبتمبر/ أيلول 2018، بلغت قيمة المبيعات السويسريّة من المواد الحربية لهذه الدول الثلاث 14,7 مليون دولار أمريكي، وبالمقارنة، وصلت قيمة هذه المبيعات إلى 8,4 مليون دولار في العام 2017 بأكمله.

وذكرت أنّ سويسرا قامت بتصدير مئات الأسلحة والبنادق إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب على اليمن في عام 2015، واستشهدت بأرقام تقول إنّه تم التحقق منها من قبل أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية “سيكو”، وقد انتهت العديد من هذه الأسلحة في أيدي القطاع الخاص، لكن الجيش الإماراتيّ أخذ شحنات هو الآخر.

وبحسب الصحيفة، فقد سمحت سويسرا هذا العام بإعادة قطع غيار خاصة بطائرات مقاتلة من طراز F-5 إلى البحرين كان قد تم إصلاحها.

الكنفدراليّة، من جانبها، أبلغت “سيكو” بعدم وجود مؤشرات لديها حول استخدام طائرات F-5 في اليمن. لكن الصحيفة تقول إنّ البحرين استخدمت هذا النوع من الطائرات لتنفيذ هجمات في اليمن في الماضي.

وغالباً ما نسمع عن دولة “سويسرا” أنها الأولى في العالم من ناحية الأمان والسلام، كما يجمل بها الإعلام الغربي، لكن في الحقيقة هي تدعم الحروب الدائرة في أرجاء العالم اليوم من العتاد الحربي والأسلحة السويسرية “المتطورة”، حيت تزود جنيف العاصمة، الكيان السعودي بمختلف الأسلحة والذخائر في حربه الكارثية ضد اليمن، التي راح ضحيتها الآلاف المدنيين، فضلا عن تدمير البنى التحتية للبلاد بالكامل.

ووفقاً لصحيفة “سونتاغس بليك” الشعبية السويسرية، يستخدم الجنود السعوديون أسلحة سويسرية في الحرب الدائرة في اليمن. وقد لجأت الصحيفة إلى الصور لدعم تقريرها.

هذه الأسلحة، عبارة عن بنادق هجومية من طراز 552، تُصَنِّعها شركة “سويس آرمز” (Swiss Arms) السويسرية للأسلحة، التي يقع مقرها في كانتون شافهاوزن.

وكما أضاف مُتَحدِّث باسم الصحيفة، كانت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية “سيكو” (SECO) قد أعطت الضوء الأخضر لبيع 106 بندقية هجومية من نوع 552 إلى مُشاة البحرية السعودية في عام 2006.

من جهتها، قالت شركة ” سويس آرمز” للصحيفة ، إن صفقة البنادق التي سلمتها الى المملكة العربية السعودية جاءت متوافقة مع القانون.

 ويعد الكيان السعودي أكبر زبون لبريطانيا وفرنسا وامريكا وبعض الدول الاوروبية في المجال العسكري، حيث وصلت قيمة عقود الأسلحة والمعدات العسكرية بين لندن والرياض منذ بدء السعودية الحرب الغاشمة على اليمن 2015 الى 3.3 مليارات جنيه استرليني (4 مليار دولار تقريبا).

ويشن النظام السعودى بدعم من بعض الدول عدوانا شاملا على اليمن منذ ثلاث سنوات مستخدما مختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا ما خلف عشرات آلاف القتلى والمصابين ودمارا كبيرا طال البنى التحتية .انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.