اللواء باقري: عدم تحقيق العدو نتائج من الحرب العسكرية اجبرها الى الانتقال للحرب الاعلامية ضد ايران

الأنصار/… بعد فشل الأمريكان في تحقيق تهديداتهم العسكرية باستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعدة مرات, جعل القارئ والمتلقي لهذه الأخبار يفقد الثقة تماماً بمزاعم القوة الأمريكية والتي تحاول ان تظهر للعالم أنها قوة لا تقهر.

الفشل العسكري لأمريكا أجبرها على التحول إلى الحرب الناعمة بمساعدة بعض الإعلاميين ومرتزقة مواقع التواصل الاجتماعي الذين تلقّوا حفنة دولارات للتركيز والترويج للدعايات المضادة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولعب هؤلاء الإعلاميين دور الناشطين المهتمين بحقوق الإنسان تحت مزاعم مختلفة, لتمرير الدعايات السوداء ضد الجمهورية الإسلامية إلى المتلقين, واستغلال الأحداث التي يمر بها العراق لربطها بإيران وبالتالي اتهام الجمهورية بفيديوهات وصور مفبركة بالتدخل في الأوضاع الداخلية للبلد.

وفي هذا الصدد, أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري, الخميس, أن العدو وبعد ان أيقن بأنه لن يحقق النتيجة من وراء الحرب العسكرية, لجأ الى الحرب الناعمة.

وقال باقري في تصريح على هامش زيارته لمعرض الاشياء المضبوطة من قبل قوى الامن الداخلي في محافظة كرمانشاه غرب ايران، إن “العدو اتخذ في اطار الحرب الناعمة اجراءات في مجال الجاسوسية والاستخبارات والامن”, مبيناً ان “العدو يركز في الحرب الناعمة على المجالات الثقافية والعقيدية والدينية”.

وأشار إلى أن “هنالك مسؤوليات ملقاة على عاتق قوى الامن الداخلي لمواجهة اجراءات العدو في مجال الحرب الناعمة”.

وأضاف أن “الإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والرصد الاستخباري، من مسؤوليات الامن الداخلي في مواجهة انشطة العدو في مجال الحرب الناعمة خاصة في الاجواء الافتراضية”.

وأكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية, “أننا نواجه اليوم حربا ضروسا معادية في مجال الحرب الناعمة”, مبينا أن “رصد الاجواء الافتراضية يعد عملا صعبا في ضوء سرعة نمو الامكانيات والتكنولوجيا العالية في هذا المجال”.

وحول المعدات بحوزة قوى الامن الداخلي, أوضح باقري, أن “هنالك الان معدات جيدة تحت تصرف قوى الامن الداخلي للرصد الاستخباري ومراقبة الحدود”, موضحاً أن “قوى الامن الداخلي تمتلك اليوم معدات لمكافحة التجسس والمساس بالأمن وقد ارتقت كثيراً في الوقت الحاضر مقارنة مع الماضي”.

وكانت العديد من الدول قد استنكرت قيام الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب بفرض الحصار الظالم على الجمهورية السلامية الإيرانية, للوصول إلى غاية تجويع الشعب الإيراني ومحاولة إثارة فوضى داخلية بمساعدة بعض الناشطين والصحفيين التابعين لها, تحت ذريعة سياسة الحكومة الخاطئة.

وكان موقع ويكليكس قد كشف في وقت سابق, عن عدم قيام الصحافة البريطانية بذكر قصة الصحفي السعودي المعارض وجريمة قتله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، منذ نشر القصة.

وأشار الموقع, إلى أن “الصحافة البريطانية لم تنظم اي حملة على غرار صحيفة واشنطن بوست او وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز على الرغم من ان الجميع يتلقون اموالا بشكل ما من السعودية”. انتهى/ 62 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.