خطيب جمعة طهران: امريكا والسعودية وراء الهجوم على القنصلية الايرانية في البصرة

الانصار/.. اكد خطيب الجمعة في طهران آية الله كاظم صديقي، ان امريكا والسعودية وراء الهجوم على القنصلية الايرانية في البصرة.

وأشار صديقي الى الاحداث في البصرة واعتبر انها “نجمت عن ممارسات العالم الاستكباري واتهم اميركا والسعودية بانهما وراء الهجوم على القنصلية الايرانية واحراقها”.

واضاف ان “السفارة الاميركية كانت ضالعة الى جانب الاموال السعودية في ارتكاب هذه الجريمة”.

تلقت العناصر المندسة في التظاهرات التي شهدتها محافظة البصرة، تدريبات أميركية في السعودية، حسبما كشفت صحيفة كيهان الايرانية.

وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي، الاسبوع الماضي، ان “الوقاحة الاميركية وتدخلاتها السافرة بلغت مبلغا لايطاق ولايمكن للشعب العراقي وقيادته المخلصة السكوت عليه، لذلك سرعان ما وعت الجماهير البصرية وفي مقدمتها الحشد الشعبي لما يخطط لها من تآمر يستهدف حاضر العراق ومستقبله عبر جره لمعركة لمواجهة المتظاهرين الذين اندفع البعض منهم لاحراق مكاتب الحشد ومكاتب القوى السياسية الاخرى دون وعي، فقررت الانسحاب لتتجنب الصدام مع الجماهير الغاضبة على الخدمات وقطعت الطريق على الاميركي الذي درب المندسين لهذه التظاهرات في السعودية مؤخرا لاهدافه الجهنمية في العراق وفقا لاحدى الوثائق الموجودة في الاتصال الذي جرى بين عناصر الاستخبارات في السفارة الاميركية في بغداد وقنصليتها في البصرة”.

وأضافت، أن “الهدف من كل ما فعلته واشنطن من خلال تواجد ماكغورك مندوب ترامب الجاثم منذ مدة على صدر العراقيين هو استهداف العملية السياسية الديمقراطية في العراق ومنع تداول السلطة ليكون هذا البلد في دائرة الدول العربية الذيلية التابعة لواشنطن كما هو حال السعودية ومن يسير في الركب الاميركي”.

وأكدت الصحيفة، أن “الحشد الشعبي وقادته والقوى السياسية الحية في العراق ادركت مبكرا المخطط الاميركي الجهنمي فامسكت بزمام الامور لكي لا تستدرج لقتال عبثي يحقق المصلحة الاميركية واهدافها عبر الايحاء الى الشعب العراقي بان الحشد الشعبي الذي يوغل بدماء ابناء شعبه لا يصلح للسياسة ولا لقيادة الدولة وان انتخابهم للبصرة لم يكن عبثا بل مدروسا لان قائمة الفتح هي الفائز الاول في هذه المدينة”.

وكشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسين تقوي حسيني، امس الاثنين، ان امريكا والسعودية تريدان إشعال حرب بين الجمهورية الإسلامية والعراق، رغم إن هناك مشتركات كبيرة بين طهران وبغداد.

ووفقا لوكالة “نادي الصحفيين الشباب” الايرانية، قال حسيني: “الأمريكان والسعوديون عملوا على محاولة خلق حرب بين إيران والعراق، بواسطة إيجاد انقسامات وخلافات، وإثارة الرأي العام ضد إيران”.

وتابع: “لدى إيران والعراق نقاط مشتركة في مختلف المجالات، وخاصة الشؤون الدينية، وأعتقد أن هدف امريكا والسعودية والكيان الصهيوني أن يطغوا على هذه القضية”.

وفي وقت سابق اتهم نشطاء في موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، السعودية وأمريكا بالوقوف وراء التظاهرات التي تشهدها محافظة البصرة، متسائلين باستغراب: لماذا لم تحرق القنصلية الأمريكية في المدينة.

وأقدم الأسبوع الماضي، أشخاص ملثمين يطلق عليهم بـ”المندسين” على حرق قنصلية الجمهورية الإسلامية في البصرة، دون الأمريكية، وهذا ما أثار استغراب نشطاء التواصل الاجتماعي، علماً إن إيران ساعدت العراق في حربه ضد عصابات داعش الإجرامية، في حينها تقوم أمريكا وحلفائها في المنطقة بتقديم الدعم الكامل لتلك الجماعات التكفيرية. انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.