نشطاء يقودون حملة لطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بسبب جرائمها

الأنصار/… بعد قيام النظام السعودي بطرد السفير الكندي لديها بسبب مطالبة بلاده للرياض باحترام حقوق الإنسان, طالب نشطاء حقوقيون بطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وفرض عقوبات عليها, فيما أكدوا أنها قامت مع حلفاؤها بقصف باص مدرسي يقل أطفالاً في اليمن.

وعقب موقع “آفاز” للعرائض العالمية، دشن نشطاء عريضة موجهة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، معلنين وقوفهم إلى جانب كندا ومطالباتها المملكة بالإفراج عن نشطاء حقوق الإنسان.

وطالب مدشنو العريضة بـ “طرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على الفور، ودرس إمكانية فرض عقوبات ضدها ما لم تبدأ السعودية باحترام حقوق الإنسان”.

وأكد المطالبون, أن “معظم دول العالم تتمتع بالديمقراطية، وتحترم حقوق الإنسان، لكن هناك دولا مثل السعودية تحاول قلب الموازين لحرماننا من القانون والحقوق والديمقراطية، وفرض واقع مظلم، حيث الغلبة فيه للبلطجة والقوة”.

وبرر الموقعون مطالبهم بقولهم في بيان الحملة, إن “السعودية تسمح برجم المرأة حتى الموت وتنفذ أحكام جلد وحشية بحق الناشطين السلميين، ومؤخرا فقط قامت وحلفاؤها بقصف باص مدرسي يقل أطفالاً في اليمن”.

وأشاروا, إلى أن “كندا حين انتقدت اعتقال الناشطات السلميات في السعودية، ثارت ثائرة الحكومة السعودية، واتخذت إجراءات غير مبررة ضد كندا، في تأكيد واضح على سياسة البلطجة التي تنتهجها المملكة ضد منتقديها”.

وأكد الموقعون على الحملة, أن “السعودية تريد من خلال هذا التصعيد مع كندا أن ترسل رسالة تهديد واضحة لكل دولة تحترم حقوق الإنسان والقيم الإنسانية المشتركة. لذا هناك حاجة لكي تتوحد اليوم جميع دول العالم المتمسكة بالديمقراطية خلف كندا، قبل أن تتعرض بدورها إلى التنمر والبلطجة السياسية السعودية”.

وتابعوا, أن “الوقت حان لكي نوقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل السعودية، دعونا نضغط على حكوماتنا لحثها على الوقوف إلى جانب كندا، والمطالبة بطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وصولا إلى فرض عقوبات عليها في حال استمرار هذه الانتهاكات”.

وبيّن المطالبون, أن “السعودية ليست عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وحسب، بل هي رئيسة لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة رغم عدم تمتع المرأة في السعودية بأي من حقوقها تقريبا، فضلا عن اعتقال الناشطات التعسفي وقد حان الوقت لكي تدافع حكوماتنا عن حقوق الإنسان”.

ودعا المطالبون, إلى “المشاركة في الحملة التي تطالب دول العالم بعدم الصمت عن القمع في السعودية وطردها من مجلس حقوق الإنسان”.

وفيما يخص الحملات السابقة التي وجهها النشطاء ضد السعودية، أوضح البيان الصادر المشترك, إن “حراكنا لعب دوراً كبيراً في أول رد عالمي على الانتهاكات السعودية المتكررة من خلال دفع البرلمان الأوروبي للتصويت لصالح فرض حظر على بيع الأسلحة للسعودية بسبب دورها في اليمن”.

ولفت إلى أن “تلك كانت أول مواجهة نكسبها ضد سطوة النفط والمال السعودي. دعونا نعمل من أجل مستقبل آمن لنا، يسوده العدل والقانون واحترام حقوق الإنسان. قبل أن تنجح السعودية ومن ورائها ترامب في قيادتنا نحو المصير البائس الذي يعدونه لنا”.

من جانبه, أكدت منظمة العفو الدولية إن رد الفعل تجاه كندا يظهر أن من الضروري ألا تذعن الدول الغربية للترهيب بهدف إسكاتها بشأن معاملة الرياض للمعارضين.

وقالت مديرة الحملات في الشرق الأوسط بالمنظمة سماح حديد, إنه “بدلاً من تطبيق إصلاحات في مجال حقوق الإنسان، اختارت حكومة السعودية الرد بإجراءات عقابية على الانتقادات”, مبينة أن “الدول التي لها نفوذ كبير في السعودية مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا التزمت الصمت لفترة أطول مما ينبغي”. انتهى/ 62 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.