لماذا قدم نشطاء المقاومة العراقية اعتذارهم للامام “الخامنئي” و “سليماني” والشهيد “تقوي”؟

الأنصار/خاص.. بعد الموقف الذي اتخذه رئيس الوزراء حيدر العبادي, بإعلانه الالتزام بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران, وجه نشطاء المقاومة الإسلامية اعتذارهم لقائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني ولقائد الشهيد حميد تقوي من موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي المخجل من العقوبات الامريكية على ايران.

وقال الناشط المقاوم (أبو تراب الحيدري) في (تويتر): ان” الجمهورية الإسلامية وقفت معنا في الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية, وقدمت العتاد والسلاح والاستشارة العسكرية حتى تمكنا من الخروج منتصرين واستعدنا اراضينا المحتلة”, مبينا إن “التزام العبادي بالقرار الأمريكي المجحف دليل على عدم تقدير العراق للجهود الإيرانية”.

وذكرت الناشطة (نور الهدى حسين): “نعتذر لقائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي والحاج القائد سليماني لأننا قد رمينا بجهودهم في البحر, وأمضى رئيسنا يتعاون مع الإدارة الأمريكية ليضمن فوزه في ولاية ثانية”.

وبين حساب الناشطة (أم حسين الفهداوي) على (تويتر): “يا من ضحيتم بأنفسكم وسطرتم بأرض الرافدين أروع البطولات لنخرج منتصرين بدعمكم, نحن ضد ما اتخذ بحقكم من قرار مجحف من دولة شيطانه, وما قاله العبادي يمثل نفسه فقط”.

وأوضح المقاوم (أبو علي المحمداوي) : ” سنبقى مع الجمهورية الإسلامية وما اتخذه رئيس الوزراء لا يعبر إلا عن مدى خوفه من الإدارة الأمريكية, وطمعه في الولاية الثانية”.

ودعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية, القوات العراقية والحشد الشعبي في مواجه الغزو الداعشي, وأمدتهم بالسلاح والعتاد والدعم اللوجستي والاستخباري, بالإضافة إلى أنها قدمت العديد من الشهداء والجرحى, وكانت المساندة الأخوية منذ بداية الحرب وحتى تحقيق النصر.

يذكر ان ايران قدمت خيرة قياداتها في سبيل مساندة العراق، حيث استشهد الجنرال حميد تقوي, في مدينة سامراء عندما كان يقوم بمهامه كمستشار عسكري للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في محاربة الإرهابيين التكفيريين “داعش” في العراق.

وكان للشهيد تقوي دورا بارزا في التصدي لأعداء الإسلام وجبهة المقاومة والحراك الإسلامي، وختم حياته بالشهادة بجوار مرقد الإمامين العسكريين(ع) ليرتقي إلى ربه شهيدا تفخر به الأمة الإسلامية.

ومن المواقف الاخرى التي تضع الشعب العراقي وجمهور المقاومة في موقف مخجل امام دور الجمهورية الاسلامية، التصريحات التي كان يدلي بها الامام الخامنئي والتي يؤكد فيها على دعم الشعب العراقي والاخوة بين البلدين.

وفي (22 تموز 2017), أكد نائب قائد القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية العميد عبد الله عراقي, إن إرشادات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي وتواجد المستشارين العسكرييين الإيرانيين أجهض مخططات الاستكبار في العراق.

ومن جانبه, أكد القائد قاسم سليماني، في مواقف عديدة إن الجمهورية الإسلامية لم تدخل العراق لأجل مطامعها ولا من اجل بئر نفط أو السيطرة على مدينة.

وما يؤكد إخلاص ووفاء القائد سليماني للعراق وشعبه, الرسالة التي بعثها إلى أولاده في (13 آذار 2015), التي دعاهم فيها الى دراسة التخصصات العالية التي يحتاجها العراق لمساعدته على النهوض مجددا.

وأشاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس, بجهود قائد فيلق القدس للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني التي ساهمت في تحقيق الانتصار على مجرمي “داعش” في العراق.

وعبر البنتاغون الأمريكي, عن إشادته بدور قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني الذي تواجد في العراق بصفة مستشار عسكري بناء على طلب من الحكومة.انتهى/62أ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.