مراقبون دوليون: الامارات دعمت العصابات الاجرامية بأكثر من 172 مليون دولار

الأنصار/.. كشف عددٌ من الخبراء والمراقبين الدوليين، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تموّل الإرهاب العالمي، حيث تتبنى سياسة هادفة لزعزعة الاستقرار والأمن في العالم وتمويل الإرهاب العالمي، خاصة في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

وقال الخبراء في تصريحات صحافية ان “ابو ظبي دعمت القاعدة وداعش وحركة طالبان وبعض الحركات الاجرامية الصغيرة في أفغانستان بأكثر من 172 مليون دولار”.

واضافوا ان “الإمارات تعتبر مركزا لتمويل قوي للنشاطات الإرهابية في الشرق الأوسط والداعم الأول والإداري لشبكات غسيل الأموال العالمية، حيث تستطيع الإمارات إرسال الأموال إلى جميع الحركات الإرهابية في العالم وبدون رقابة”.

وأعلنت صحيفة “الراية” القطرية، الأسبوع الماضي، ان الإمارات مولت جماعات اجرامية في سوريا والعراق وليبيا بملايين الدولارات.

وكشفت الصحيفة في تقرير لها عن “خبايا دعم وتمويل الإمارات للإرهاب الدولي”، مبينة إن “التمويل الإماراتي للإرهاب امتدّ من اليمن إلى ليبيا والصومال والعراق وأفغانستان، ووفرت لها التدريب العسكري، وأن دولاً عربية وإسلامية قد عانت من التمويل الإماراتي للإرهاب الدولي”.

واكدت، ان “أبوظبي جلبت أكثر من 1000 عنصر اجرامي وذلك لتدريبهم على القتال والأسلحة الجديدة عبر شركة بلاك ووتر بأوامر مباشرة من ولي عهد أبوظبي من أجل نشر الخراب في بلدانهم “، معلنة عن “دعم الإمارات لجماعات اجرامية وصل 150 مليون دولار خلال 30 يوماً في العام 2017، كما موّلت جماعات تكفيرية في سوريا بقيمة 500 مليون دولار”.

وقالت إن “طيران الاتحاد المملوكة لأبوظبي نقلت عشرات الاجراميين من عناصر شبكة حقاني من أفغانستان إلى دبي وأن أبوظبي سمحت لشبكة حقاني.. العمل بحرية تامة وأن شبكة حقاني تستخدم دبي كشبكة لتمويل أنشطتها الإرهابية”.

وتعتبر الإمارات هي الوجهة الوحيدة السهلة التي يقصدها ممولو الإرهاب في سوريا وفي الشرق الأوسط لإيصال أموالهم ودعمهم إلى الحركات الإرهابية بدون رقابة عن طريق التسهيلات المالية الضخمة التي تقدمها لهم الإمارات.

وتلعب الإمارات دور الوسيط في إيصال السلاح من أوروبا وخاصة من البوسنة وصربيا إلى جبهة النصرة الاجرامة في سوريا، حيث تم العثور على كتيب يشرح استخدام قاذفات الهاون من عيار 120 مم في أحد المواقع المدمرة التابعة لجبهة النصرة في حلب. انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.