خبراء امريكيون يعترفون بدعم بلادهم للنظام البحريني القمعي

الانصار/.. اعترف خبراء أميركان، خلال مشاركتهم في جلسة استماع عُقدت في “الكونغرس” الأميركي أمس الثلاثاء، بدعم البيت الابيض للنظام القمعي في البحرين.

وقال الخبراء خلال المشاركة ان “الانتخابات المقبلة لن تكون حرة ونزيهة بسبب الإجراءات القمعية التي تواصل السلطات في البحرين ممارستها بحق المعارضين والنشطاء”.

واضاف جيم ماكفرين -عضو “الكونغرس” الأميركي أن “هناك شكوكاً حيال نزاهة الانتخابات في البحرين”، مشيراً إلى “حظر أحزاب المعارضة، ومنع أعضائها من الترشخ فيها بصفتهم أفراداً”.

وأشار إلى “تعيين أعضاء مجلس الشورى من قِبل الحاكم الخليفي حمد بن عيسى، في الوقت الذي كانت المعارضة تعمل على إجراء إصلاح سياسي منذ فترة طويلة، وهو ما ووجِه بصدّ عنيف من السلطات في البحرين”.

ولفت إلى أن “انخفاض الضغط الدولي وعدم أداء الولايات المتحدة دورها الضاغط، أدى إلى تصاعد القمع في البحرين، وعلى نحو خطير”.

وفي هذا الاطار قال الباحث الأميركي ستيف بندر إن “دعم امريكا للحكومة في البحرين ادى إلى خلق فرص جديدة للمشاكل الأمنية، وللتهديدات التي من شأنها تهديد المصالح الدولية”، داعياً “الإدارة الأميركية إلى أن تهتم ببناء الديمقراطية في البحرين، وضمان حرية الأفراد في التعبير عن آرائهم”.

بدورها، أكدت “أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، في مداخلتها التي قدّمها عضو المنظمة مايكل بين، أن الدعم الأميركي كان له دوره الأساس في ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، مشيرة إلى استمرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بيع الأسلحة إلى النظام في البحرين رغم هذه الانتهاكات.

ودعت إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، ورفع الحظر عن الجمعيات الساسية المنحلة؛ وذلك لإعطاء المصداقية والنزاهة في الانتخابات المقبلة.انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.