نتنياهو يتباهى بعلاقته مع الخليج: لم يخطر ببالي هذا التطور بين إسرائيل والدول العربية

الانصار/.. في الاونة الاخيرة كثف رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحاته التي تؤكد أن العلاقات بين كيانه وبعض الأنظمة العربية آخذة في التطور.

حيث كتب نتنياهو في حسابه على تويتر: “لم يكن يخطر ببالي أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات الودية وهذا التعاون بين إسرائيل والدول العربية”.

ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو المتتالية وزيارات مسؤولين في أنظمة الخليج لكيان الاحتلال بشكل شبه علني توحي بأن العلاقات السرية المستمرة منذ عقود بينهما تتجه نحو العلن وربما تصل الى مرحلة تبادل السفارات في خطوة ستكون هي الأخطر في سلسلة المخطط الأمريكي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي عبر ما تسمى صفقة القرنالتي اقترن ظهورها بوصول محمد بن سلمان إلى منصب ولي عهد النظام السعودي.

نتنياهو كشف عن أوهامه بأن العلاقات مع الأنظمة العربية بدأت تؤثر في الرأي العام العربي وقال: “هنا الأمر الذي يبشر بكل خير .. بدأ هذا الأمر يؤثر في الرأي العام في البلدان العربية فقد بدؤوا يفكرون بإسرائيل بشكل مختلف وهذا هو ما كان يتطلع إليه الإسرائيليون” وهو الأمر الذي لاقى سخرية واسعة من المعلقين الذين نصحوا نتنياهو بالصمت لأن هذا الكلام لن يخفف هلعه من المسيرات الضخمة التي تعم البلدان العربية والإسلامية في كل مناسبة تضامنا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة ورفضا للقرار الأمريكي المشؤوم بنقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة.

يشار إلى أن العديد من مسؤولي كيان الاحتلال وفي مقدمتهم نتنياهو يؤكدون بشكل مستمر وجود تعاون على مختلف المستويات مع دول عربية وإجراء اتصالات معها بينما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان زار على رأس وفد من نظامه كيان الاحتلال سرا العام الماضي عدا عن زيارات تقوم بها وفود من بعض الأنظمة العربية إلى كيان الاحتلال بشكل مستمر.

واصبحت السعودية والامارات وغيرها من دول الخليج، محور اهتمام الكيان الصهيوني، فلا يمر شهر دون لقاء مابين المسؤولين الاسرائليين والمشايخ الخليجية، حيث اخذت تترتفع الى حد يصعب تخيله، وبعدما اصبح التطبيع السياسي بين تل ابيب والرياض تقليدي، ظهر عبر وسائل الاعلام العربية، مؤخرا التطبيع الفني بين الطرفين حيث اقترب من مستوى نظيره السياسي، وهو الأمر الذي نراه جليًا في العلاقات الصهيوسعودية.

وأعرب وزير الثقافة السعودي “عواد العواد”، قبل فترة، عن أمله في تحقيق تبادل ثقافي بين المملكة العربية السعودية و(إسرائيل) في أسرع وقت ممكن، وفقا لصحيفة الخليج الجديد القطرية.

ونقل الصحفي ومراسل هيئة البث الإسرائيلي، “شمعون آران”، في تدوينة له عبر “تويتر”، عن “العواد” قوله: “آمل أن يتم ذلك قريبا بعد حل المشاكل العالقة”، بحسب الصحيفة.

وأضاف “آران” في تغريدة أخرى: “سأل زميلي جدعون كوتز (صحفي) الوزير العواد عما إذا كان يتوقع التعاون الثقافي مع (إسرائيل)، فأجاب: آمل كثيرا”.

هذا ولم يصدر عن وزير الثقافة السعودي أي إفادة أو نفي للواقعة.

وشارك “العواد” في مهرجان “كان” السينمائي الذي تحضره أيضا نظيرته الإسرائيلية “ريغيف ميري”، وسط توقعات بلقاء بين الجانبين.

وشهدت العديد من الدول الخليجيّة نشاطات مناهضة للتطبيع مع إسرائيل، ونظمت حملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرصد وفضح الممارسات التطبيعيّة المختلفة.انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.