القوات الصهيونية تقمع فعاليات فلسطينية في ذكرى النكبة وتعتدي على النساء والاطفال

الأنصار/… أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني, الأربعاء, على قمع فعاليات في الذكرى السبعين للنكبة، ومُندّدة بالمجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة.

وذكرت مصادر محلية, إن “قوات خاصة من الاحتلال الصهيوني هاجمت المشاركات والمشاركين في وقفة احتجاجية في باحة ودرجات باب العامود، واعتدى عليهم بالضرب وأصاب عددا منهم، بينهم أطفال ونساء، واعتقل عدداً آخر”.

وأضافت, أن “شرطة الاحتلال استقدمت دوريات خيالة من قوات الاحتلال لقمع المتظاهرين السلميين وطردهم من المكان، واعتقلت الطفل عزام نيروخ (14 عاما) واقتادته للتحقيق معه في أحد مراكز الشرطة في المدينة، كما قامت بعرقلة عمل الصحافيين ومنعتهم من التغطية، حيث أبعدتهم عن المكان”.

وأوضحت المصادر, أن “جنود الاحتلال الصهيوني انقضوا على المشاركين في الوقفة واعتدوا عليهم بالدفع والضرب، ولم يسلم الأطفال وكبار السن والنساء، حيث تم إبعادهم بالقوة عن المنطقة، ونزع أحد الجنود حجاب سيدة مقدسية وسحلها على الأرض، وتم إغلاق مداخل باب العامود ووضع متاريس وسواتر حديدية، ومنعوا من الدخول إلى القدس القديمة لأكثر من ثلاث ساعات، وسمح فقط لسكان البلدة القديمة بالدخول بعد تحرير هوياتهم والتأكد من مكان سكنهم.

وكان الجيش الصهيوني قد قتل أول أمس الاثنين, حوالي 61 فلسطينياً وأصاب قرابة ثلاثة آلاف مدني فلسطيني, أثناء تظاهرات سلمية على حدود قطاع غزة تزامناً مع يوم النكبة ورفضاً للقرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس. انتهى/ 62 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.