الضربة العسكرية لسوريا..الفرنسيون يعدونها تصعيدا غير مسؤول والبريطانيون: أضعنا الطريق

الانصار/.. اثارت الضربة العسكرية التي شنتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا، ضد سوريا، استياء وغضبا داخل أوروبا، ووضعت “تيريزا ماي وإيمانويل ماكرون” في مرمى نيران الانتقادات الداخلية.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن “زعماء فرنسا وبريطانيا رددوا عبارات مثل (الخط الأحمر) و(المعاناة المروعة) للدفاع عن قراراتهم بالانضمام للهجوم الذي شنته الولايات المتحدة ضد سوريا”.

ففي بريطانيا كان الجميع يتساءل، هل حصل قرار “ماي” بقصف أهداف سورية على دعم؟ خاصة أن الكثيرين في بريطانيا مازالوا غاضبين من قرار رئيس الوزراء السابق “توني بلير” بالانضمام إلى جورج بوش في غزو العراق، زاعمين أن البلاد ضلت الطريق والنتائج كانت كارثية. 

حيث قال (جيريمي كوربين) زعيم حزب العمل المعارض، إن “بريطانيا يجب ألا تأخذ تعليمات من واشنطن وتضع أفراد الجيش البريطاني في طريق الخطر”، مؤكدا: “تصرف حكومة بريطانيا مشكوك فيه قانونيا”.

وفي فرنسا، يمتلك ماكرون حساسية كبيرة بشأن الانخراط أكثر من اللازم في أزمة أخرى في الشرق الأوسط، حيث لا تزال ذكرى العملية الليبية عام 2011 تلوح في الأفق، حينما شاركت قوات فرنسية بجانب الناتو، في الإطاحة بنظام معمر القذافي، لكن البلاد دخلت بنهاية المطاف في نزاع استمر لأشهر أطول مما كان متوقعا.

واوضح (جان لوك ملينشون) زعيم حزب يساري فرنسي متطرف :” إنها مغامرة انتقامية وتصعيد غير مسؤول.. فرنسا تستحق أفضل من هذا الدور”. انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.