ساينز الامريكية: تدمير وتهريب اثار العراق وسورية واليمن “اكبر من الكارثة”

الانصار/.. وصفت مجلة “ساينس” الأمريكية المتخصصة بشؤون الآثار والعلوم, ما حصل في سوريا والعراق من تدمير لمدن أثرية بكاملها كمدينة النمرود العراقية وتدمر السورية “أكبر بكثير من الكارثة”.

وقالت المجلة في تقرير تابعه /الانصار/ إن “بعض أسوأ التقارير في هذا المجال قد جاءت من مدينة (ماري) الأثرية الواقعة على ضفاف نهر الفرات شمال غربي مدينة البوكمال على الحدود العراقية – السورية أحدى أكبر مدن العالم إلى جانب الإمبراطوريتين السومرية والأكدية الواقعتين الى الجنوب منها”.

كما كانت تقوم عصابات داعش الاجرامية بتهريب التحف والقطع الأثرية من العراق وسوريا إلى دول اوربا بشكل رئيس عبر مدينة غازي عنتاب التركية، التي باتت اكبر مركزا لبيع الاثار المنهوبة, وفقاً لتصريح سابق لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في (نيسان 2016).

وأشارت المجلة, إلى أن “الهجوم الإرهابي لم يتوقف عند حضارتي العراق وسوريا وحسب، وإنما تعداهما ليصل إلى حضارة اليمن الواقعة على بعد 2000 كيلومتر إلى الجنوب منهما”.

واوضحت أن “الهدف هذه المرة كان مملكة سبأ ذات المعابد والمدن الهندسية المدهشة والمقامة عام 1200 قبل الميلاد، لتكون ضحية لتنظيم (القاعدة) الإرهابي والعدوان العسكري السعودي المتواصل على اليمن منذ أوائل عام 2015 رغم وقوعها في منطقة غير مأهولة بالسكان وبمسافة بعيدة عن العاصمة صنعاء”.

وكانت اليمن قد طالبت برسالة لـ”منظمة اليونسكو”, بحماية الأماكن بإيقاف التنقيب عن الآثار في ظل العدوان والحصار, وكذلك وقف عمليات تهريب الآثار اليمنية من قبل العدوان السعودي ومنها: تهريب أقدمُ نسخة من القرآن الكريم كتبت على جلدِ غزال وكذلك أقدمُ نُسخة من التوراة وغيرِها من الآثارِ النادرة.

يذكر ان التحالف الغاشم بقيادة السعودية يقوم بعمليات تدمير للتراث اليمني من خلال القصف المتعمد وكذلك تشجيع حلفائها على سرقة الاثار اليمنية وبيعها في السوق السوداء”.انتهى/62أ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.