مؤسسة ابحاث: امريكا والسعودية تشتريان المعدات الاوربية لدعم متمردي سوريا

الانصار/خاص/.. اتهمت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار)، الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتحويل معدات عسكرية اوربية الى المتمردين في سوريا.

وفي تقرير نشرته مجلة (نيوز ويك) الامريكية وترجمه /الانصار/، قالت مؤسسة ابحاث التسلح التي يمولها الاتحاد الاوربي ومقرها بريطانيا ان ” امريكا واوربا تنتهك القانون الدولي من خلال شراء (أعداد كبيرة) من المعدات الأوروبية وتحويلها بشكل غير قانوني إلى المتمردين وما يسمى جماعات المعارضة في سورية”، عادا ذلك “انتهاكا مباشرا لمعاهدة تجارة الأسلحة”.

وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، قد اشارت في (تشرين الثاني 2017) الى أن “المجموعات الاجرامية في سورية تشتري وتتبادل الأسلحة الأمريكية عبر أسواق سوداء على شبكة الانترنت، مشيرة إلى أن هذه الأسلحة كانت الولايات المتحدة أرسلتها إلى سورية بحجة دعم ما يسمى “المعارضة المعتدلة” فيها.

وخصصت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مبلغ 500 مليون دولار لتدريب المجرمين بعد إطلاق مسمى “المعارضة المعتدلة” عليهم وتزويدهم بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة قبل أن تعترف لاحقا بفشلها الذريع في هذا البرنامج.

وفي مطلع ايلول 2017، اجرت مؤسسة راند يوروب البحثية بالتعاون مع خبراء في جامعة مانشستر البريطانية دراسة قالت فيها ان “اكثر من نصف الأسلحة التي تباع سرا وبطريقة غير قانونية عبر الانترنت تأتي من الولايات المتحدة”، مشيرة الى ان” هذه الاسلحة تذهب الى المجاميع الاجرامية”.

وفي سياق متصل، تحدثت مجلة (نيوز ويك) عن العمق العقائدي لعصابات داعش الاجرامية وكيفية بروزها في العراق وسوريا، مؤكدة ان” المجموعات السنية المتشددة في العراق اتحدت مع تنظيم القاعدة الارهابي وشكلوا ما يسمى بعصابات داعش، ونجحت تلك العصابة في احتلال عدد من المدن الكبرى في العراق”.

واضافت ان” عصابات داعش استفادت أيضا من الاضطرابات في سوريا المجاورة من خلال استيعاب مجموعات المتمردين المختلفة، والتي تم تدريب عدد منها وتسليحها من قبل الولايات المتحدة وتركيا والخليج، في اشارة الى السعودية. انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.