دهقاني: الوهابيّة والتشّيع البريطاني يسلكان مساراً واحداً في إضرام نار الخلافات المذهبية بين المسلمين

الأنصار/…أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشّورى الإسلامي كمال دهقاني, ان الوهابية والتشّيع البريطاني يسلكان مساراً واحداً في إضرام نار الخلافات المذهبية بين المسلمين.

وأشار دهقاني في تصريح إلى الهجوم الذي تعرّضت له السّفارة الإيرانية في لندن من قبل بعض العناصر المتطرّفة التّابعة للتّيار “الشّيرازي”، مؤكداً أنه “استنادًا الى اتفاقيّة فيينا، فإن الحفاظ على أمن سفارة أي دولة تقع على عاتق القوى الأمنية للبلد المضيف”.

وأوضح, أن “التّصرّف الإجرامي الذي أقدم علية بعض منتسبي التّيّار الشيرازي المتطرف كان له أن يؤدي إلى إلحاق الأذى ببعض العناصر الذين تواجدوا في السّفارة وعليه فإن هذا الأمر يُمكن متابعته قانونياً ونحن ندعو وزارة الخارجية إلى فتح شكوى في هذا السّياق في المحاكم الدّوليّة”.

وأشار دهقاني, إلى أنه “يجب النّظر سياسيًّا إلى مسألة دخول عدد من الأشخاص ببرودة تامة الى حرم السّفارة الإيرانية وتعرّضهم لعلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدّس”، موضحاً أن “التّيار الشّيرازي معروف بالتشيّع البريطاني في المذهب الشّيعي حيث أن أساس هذا التّيار الضّال هو بريطانيا, ونحن نعتقد أن الوهابية والتشيّع البريطاني يسلكان نفس المسار ويملكون نفس الأهداف في إشعال نار الخلافات المذهبية بين المسلمين”.

وأكد أنه “على الرّغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها علماء السّنة والشّيعة لتعزيز الوحدة بين المسلمين، إلّا أن دول الاستكبار مثل أمريكا وبريطانيا تسعيان عبر إيجاد تيّارات ضالة مثل الوهابية والتّشيّع البريطاني إلى تمهيد الأرضية لإيجاد الخلافات من المسلمين لصالح الكيان الصّهيوني الذي يستمر في جرائمه ضد المقدسات الإسلامية كفصل القدس عن جسد العالم الاسلامي”.

وتابع دهقاني, أنه “للأسف فإن بعض الدّول الإسلامية مثل السّعودية تدعم أمريكا وبريطانيا بكل قواها من أجل نجاح واستمرار مساعي الخلافات بين المسلمين”.

وختم, أن “الإجراء البريطاني أو ردة الفعل الخجولة التي شاهدناها من قبل الشّرطة البريطانية تشكل أمراً طبيعياً وذلك يرجع الى ان عناصر هذا التّيار (الشيرازي) المتطرّف يتبعون لملف M16 التجسسي التّابع للاستخبارات البريطانية”. انتهى/ 62 س

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.