مراكز بحثية فرنسية: السعودية والامارات تثيران الصراعات القبيلية والمذهبية في اليمن

الانصار/.. أكدت مراكز بحثية فرنسية، ان ما يعرف بالتحالف العربي بقيادة السعودية والامارات بعد ان فشل في حربه على اليمن بات يستخدم اسلوب تأجيج الصراعات القبلية والمذهبية.

وقال الباحث داني رينيه بمركز الدراسات العسكرية المتقدمة بباريس “مؤسسة أكاديمية حكومية”، ان “هناك مؤشرات عديدة ومعطيات مؤكدة عن تعمد إغتيال شخصيات دين معروفة وتحظى بتقدير خاص من جانب المواطنين في اليمن، وأيضا زعماء القبائل والعشائر في المجتمعات القبلية مثل اليمن”، مبينا ان “هذه حيل معتادة خاصة في مثل هذه المراحل من الحروب، فعلتها الكثير من أنظمة الاستخبارات في دول كانت تحتلها وفشلت في تحقيق ذلك، وتمارسها الآن الإمارات في اليمن وليبيا”.

وأضاف، أن “خطط الإغتيال التي تمارس الآن في اليمن تعني قرب إنسحاب قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، وهو ما أكده قادة دول التحالف أكثر من مرة، ما يعني أن مرحلة جديدة سوف تحل باليمن وهي أشد خطورة من مرحلة الحرب المباشرة التي فشلت فيها قوات التحالف”.

ولفت الباحث الأول بمركز “باريس CADH” لدراسات حقوق الإنسان “ميشيل دارك”، أن “الوضع في اليمن ليس هينا كما يحاول قادة وزعماء دول التحالف العربي تصديره للغرب، الأمر مخيف والنوايا الخبيثة تجاه اليمن لا يمكن إخفاؤها، فخلال السنوات الماضية كانت قوات التحالف تسعى لفرض رؤيتها السياسية عسكريا، وعندما فشلت في تحقيق ذلك لجأت أبوظبي للحيل والفتن بخلق جبهات صراع داخلية بين القبائل والعشائر عن طريق تنفيذ الإغتيالات، وأبرز المستهدفين هم الدعاة والإئمة وقادة وزعماء القبائل والعشائر”.

وذكرت تقاريراستخباراتية تناولتها بعض الصحف ووسائل الاعلام الأوروبية مؤخرا، أن الامارات وراء مثل هذه الممارسات، وأنها تهدف من ورائها خلق نزاعات قبلية في العديد من المدن والمحافظات اليمنية لتهجير سكانها وفرض السيطرة الكاملة عليها طمعا في موقعها الحيوي، أو ثرواتها الطبيعية والتاريخية مثل حضرموت. انتهى/62 ص

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.