في كتابه “مملكة الصمت والاستعباد”.. امير معارض: السعودية لا تلتزم بشرع الله وأضعفت الإسلام

الانصار/.. قال الامير السعودي المعارض خالد الفرحان، ان السياسة السعودية ادت الى إضعاف الإسلام والمسلمين، منتقدا التأمر السعودي الأميركي الإسرائيلي على القدس والعدوان على اليمن.

واكد الفرحان في كتابه الذي حمل عنوان (مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي)، ان “أي تغيير داخل السعودية لا يتحقق إلا بوسيلة من وسائل الضغط سواء السياسي أو الإعلامي أو الشعبي، ولا ينبغي التعويل في التغيير إلا من خلال الجهد الحقيقي الداخلي الشعبي”، معربا عن أسفه “من الواقع الذي وصفه بأنه مرير في السعودية والعالم العربي والإسلامي”.

واضاف ان ” هذا الإخفاق في السياسة السعودية لم يؤثر على مواطني المملكة وسمعة بلاد الحرمين فقط بل تعدى ذلك إلى محاولات إضعاف الإسلام والمسلمين والسعي المتعمد وراء إذلال وطمس الشعب السعودي وباقي الشعوب العربية”.

 وتابع أن “السلطة في المملكة لا تلتزم بشرع الله ولا حتى بأنظمتها الوضعية وسياساتهم وقراراتهم وتصرفاتهم تحكمها إراداتهم وأهواؤهم الشخصية، وكل ما يصدره النظام من اعتباره المزعوم للشرع إنما يدار بطريقة شكلية ليعطي انطباعا كاذبا بالالتزام بالشرع”.

واشار الكاتب الى “سعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني وتحقيق جميع مصالحهم على حساب مصالح ومستقبل ومصير البلاد عن طريق التخلي تماما عن الثوابت الدينية، وما سماه (أمركة) المجتمع والسعي الحثيث للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني لكسب رضاهم عنه بغرض تنصيبه في الحكم”.

ويرى الفرحان أن “المخطط السعودي يسير بسرعة، معرجا على التواطؤ السعودي الأميركي الإسرائيلي حول القدس المحتلة والقضية الأساس للأمة العربية الإسلامية”.

وأشار الكاتب إلى “طريقة تعامل السلطات السعودية مع المخالفين في الرأي أو الصامتين عن التطبيل للسياسات الجديدة، قائلا :”السياسة الداخلية قائمة على قمع وإرهاب أي نوع من أنواع المعارضة المشروعة السلمية، واستخدام القضاء الشرعي المزعوم لتبرير هذا القمع، وتكرر في الآونة الأخيرة كثرة الأحكام بالسجن أو القتل ظلما لمن يترفع عن التطبيل وبالتأكيد لمن ينتقد سياسة الدولة أو أي شخصية رسمية خاصة داخل العائلة الحاكمة وكأنهم أنبياء لهم قداسة تحول دون انتقادهم”.

ولفت الفرحان إلى أن “التخبط السياسي وصل إلى حد الجنون سواء في الاقتصاد والنفط أو العلاقات الخارجية أو الدفاع أو العلاقة مع الدين والإعلام والشعب السعودي وغيرها نتيجة للسياسة الهوجاء التي تبناها سلمان بن عبد العزيز وابنه المتهور محمد الذي لديه رغبات مالية وسلطوية شخصية يريد أن يحققها بأي ثمن”.

ولفت الكاتب إلى “التدخلات السعودية في شؤون دول المنطقة، ويصفها بأنها عبثية وخاسرة، خاصة العدوان على اليمن الذي أزهق أرواح آلاف اليمنيين”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.