“النفاق العربي” يرغم ترامب على إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني

الانصار/.. يعتبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، لا قيمة له لأن التاريخ لا تصنعه قرارات صادرة عن أناس في حالة مرتبكة وملتبسة وإنما يصنعه الأوفياء وأصحاب القضايا، وبالتالي يصبح هذا القرار حبرا على ورق، هذا ما قاله محللون سياسيون سوريون.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس الاربعاء، اعتراف “امريكا” بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ويخشى أن يثير موجة جديدة من اعمال العنف في الشرق الاوسط.

وقال المحللون ان “قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني جاء بعد حصوله على رضى الرجعية العربية التي كانت طوال تاريخها تنافق بحرصها على القضية الفلسطينية”، مؤكدين ان ” “النفاق العربي  ارغم ترامب على إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني”.

واضاف إن “ما حصل يكشف عمق النفاق العربي على مدى 50 عاما ويكشف نتائج اتفاقات الذل والعار مع كيان الاحتلال الإسرائيلي من سيناء 2 إلى كامب ديفيد إلى وادي عربة وأوسلو وتدفعنا إلى إعادة التفكير في إعادة قراءة وكتابة تاريخنا من جديد بشكل شفاف وصادق”.

وأثار القرار موجة من الاستنكار عبّرت عنها عدة منظمات ورؤساء دول، حيث اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في وقت سابق، موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي،خطير ويهدد صدقية الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام في المنطقة، وينسف الوضع الخاص الذي اكتسبته القدس على مدى التاريخ.

وكانت حركة التوحيد الاسلامي قد ادانت ،اليوم الخميس، القرارات الجائرة التي يتخذها الرئيس الأميركي من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، مستنكرة اجراءات نقل ترامب سفارة بلاده اليها من تل أبيب.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق، بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس, فيما اعتبرته انتهاكاً سافراً للقرارات الدولية, مؤكدة أن القرار سیفضح النوایا المشؤومة للإدارة الأمیرکیة.

الى ذلك استنكرت الحكومة العراقية, اليوم الخميس, القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني, مؤكدة أنه ليس من حق اي دولة مهما بلغت ان تشرعن الاحتلال وتتجاوز على القرارات الأممية.انتهى/62ج

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.