إسرائيل تجر ترامب .. وتراقص الغرب على هاوية الاختبارات

7

كتب/.. عزة شتيوي
هي اسرائيل تميل الى اشعال المنطقة , وتفرش طريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته «التاريخية» الى الشرق الأوسط بنيات التصعيد مع سورية علها تستجر واشنطن, وما ملكت أيمانها من ناتو خليجي أردني موعود الى ساحة تختارها قبل أن تحط طائرة ترامب الدبلوماسية على مدرج روسي سياسي وتنتهي المطبات في الملف السوري, فكان عدوانها على غرب مطار دمشق.‏
اسرائيل تورط ترامب وتفتح فجوات عميقة للحرب.. وان هي اعتدت على سورية فذلك ليس لانها فقط تلقت صفعات قوية على خدها العسكري من طائرات الجيش السوري بل لأنها تريد لحلفها «الناتو الجديد» أن يواجه ايران في ارض تثير شهوتها الانتقامية خاصة أن دمشق وفي ذروة انشغالها في حربها مع الارهاب بقيت عاصمة المقاومة وحامية للقضية الفلسطينية يوم باعها الخليج في «ربيع خيانته العربي» ..فكان لابد لاسرائيل أن تختبر جهد ترامب وصبر الكرملن فجاءها الرد صادماً في نسبة الغضب الروسي التي ارتفعت لضرب المطار الدمشقي الى درجة دفعت موسكو للادانة وتوصيف الضربة بالعدوان ومابين الأسطر يشي بالأكثر فاي عدوان آخر – ربما- يكون الرصاصة الأولى لحرب أكبر من إقليمية في المنطقة لا أحد يعلم متى وأين ستكون رصاصتها الأخيرة..‏
حفرت اسرائيل لترامب لغماً بعدوانها على سورية علها تزلق قدمه الى معركتها لكنها وقعت فيه اذ تنبه الرئيس الأميركي الى أن اختيار الساحة لمواجهة ايران بحلفه مع السعودية والأردن يعني مواجهة روسيا مباشرة ودون وكالة للارهاب أو غيرها لذا يبقى احتمال نشوب حرب في المنطقة معلقاً على مدى قدرة ترامب في تجاوز الأفخاخ الاسرائيلية التي يكثر منها نتنياهو خاصة على حدود الجولان المحتل هناك حيث تتوغل دبابات العدو بين خيم «امراء النصرة» استعداداً للحظة جنون أميركية في المنطقة تبحث عنها لندن وينادي لأجلها وزير الخارجية البريطاني جونسون على «بسطة» تصريحاته يوم خرج من الملف السوري ولاسبيل لعودته الا بنار التصعيد التي تنفخ فيها فرنسا أيضا بنفس كيماوي علها تتسلل الى حصتها في سورية والمنطقة وان ارتدت قذارة الخوذ البيضاء أم وزعت التقارير الخلبية عن خان شيخون وماقبله وربما بعده أيضا.. فالمهم اليوم أن المحور الغربي يحاول اصطياد ترامب قبل أن يصافح بوتين وتوسيع الهوة بين واشنطن وموسكو خاصة في سورية بعد أن اخرجهم منها الجيش السوري مهزومين بارهابهم الذي يبل ذقنهم ويهدد كل عواصم «الحريات» من برلين الى باريس الى ماشاء «البغدادي» أن يذهب بخيال الحوريات ويعض الأيادي التي صنعته فنشر ذئابه المنفردة لتكون قطعان خلافته في الغرب..‏

إسرائيل تجر ترامب .. وتراقص الغرب على هاوية الاختبارات
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.