الاعلام ينشغل بـ”هوية مُحتجزي القطريين” ويبتعد عن تلمس النتائج الانسانية للصفقة

كفريا-والفوعة-1

الانصار/خاص.. استحداث موضوع فدية الصيادين القطريين بالتزامن مع تنفيذ صفقة اطلاق سراحهم مقابل فك الحصار عن الفوعة وكفريا هدفه تظليل الراي العام عن المطالب الانسانية ومحاولة اخفاء دور قطر في توجيه العصابات الاجرامية في العراق وسوريا مما خلقت اجواء ضبابية عن سر وجود الاموال في الصفقة والتهرب اعلاميا عن الحقيقة .
حيث انشغلت وسائل الاعلام المحلية والدولية كثيرا بتعقب اثر الجهة التي قامت باحتجاز القطريين للتعرف على هويتها وتبعيتها، في حين ابتعدت عن تلمس المطالب الانسانية وغير الشخصية التي فرضتها تلك المجموعة المسلحة لاطلاق سراح الصيادين القطريين.

الفوعة-وكفريا2

المفاوضات بين الجهات الوسيطة والمسؤولين القطريين استمرت قرابة 10 اشهر، ولم يكن للحكومة العراقية اي دور في عملية الافراج، بحسب مصدر مطلع.
ونص الاتفاق الذي نفذ في 12 نيسان 2017 على اخراج نحو 8000 الاف مدني اغلبهم من النساء والاطفال من اهالي كفريا والفوعة المحاصرين من قبل مايسمى جبهة النصرة وعصابات اجرامية اخرى.
الفوعة-وكفريا3

ووفقا للمصدر، فان الصفقة كشفت مدى دعم وتحكم قطر بتحركات وقرارات العصابات الاجرامية سواء في سوريا او العراق وبالتالي فانها متورطة ومسؤولة عن الدماء التي سفكت وجرائم الحرب التي ارتكبت من قبل تلك الجماعات الاجرامية طوال الفترات الماضية.
ونفى المصدر في الوقت نفسه، “اشتراط مبالغ مالية ضمن نص الاتفاق لاطلاق سراح القطريين”، مؤكد ان ” اشاعة موضوع الفدية بالتزامن مع تنفيذ الصفقة هدفه تظليل الراي العام”.
تجدر الاشارة الى ان قطر قد تدخلت سابقا في صفقة تبادل الراهبات اللواتي اختطفن من قبل “جبهة النصرة” في سوريا مطلع عام 2014.انتهى/62هــ

الاعلام ينشغل بـ”هوية مُحتجزي القطريين” ويبتعد عن تلمس النتائج الانسانية للصفقة
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.